علق النائب ايلي ماروني في حديث لإذاعة "الشرق" على ما جاء في كلمة الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله من مواقف ،وقال:"لو يتذكر السيد نصر الله تعطيله الدولة وشلها، لو يتذكر دويلته وكيف قوض بناء الدولة اللبنانية، لو يتذكر 7 أيار والقمصان السود، لو يتذكر ساحة رياض الصلح واحتلالها منذ سنتين وضرب البلد اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، نحن معارضتنا كقوى 14 آذار سلمية وتهدف الى بناء الدولة وتخليصها من براثن النظامين الإيراني والسوري، نحن حريصون على صياغة قانون الإنتخابات، وهذا ما تعمل عليه من خلال اللجنة التي تزور الرئيس بري، وقد زرناه مرتين بأسبوع واحد حتى نصل الى إعادة تواصل للجنة الإنتخابات الفرعية للبحث في مشاريع قانون الإنتخابات، والأمر بيده إذا كان حريصا على الإنتخابات النيابية".
وأشار ماروني الى "أن السيد نصر الله يعطي الأوامر لحكومته حتى تستقيل، وهذا شرطنا لعودة التواصل والعمل الى اللجان النيابية.إن تغيير هذه الحكومة التي فتكت بلبنان شعبا ومؤسسات بات ضروريا، وبالتالي إذا كان حريصا لهذه الدرجة، فالقرار عنده لتغيير الحكومة وتأليف حكومة جديدة تكون انقاذية وتشرف على المرحلة النيابية والسياسية والإنتخابية".
ووصف دعوة "حزب الله" "الى الحوار بأنها مناورة جديدة، وقال:"إن طاولة الحوار وجدت فقط للبحث في الإستراتيجية الدفاعية، واليوم يريد تحويلها نحو تأليف حكومة جديدة"، مؤكدا "على وجود مؤسسات الدولة التي تقوم بهذه المهمة والتي تشرف على هذا الأمر"، مشددا "على أن الحكومة هي حكومة حزب الله وأن قرارها بيده، أما رئيس الجمهورية فهو يعرف إجراء الإستشارات مع النواب حتى تتشكل حكومة جديدة".
وفي موضوع مقاومة غزة قال النائب ماروني:"هذه هي المشكلة، لأننا في غزة نعرف أن المقاومة تقوم بأعمالها لأن أرضها محتلة ولكن نحن تعاملنا مع حزب الله كمقاومة في المرحلة التي كان فعلا يقاوم، وبالتالي نحن وقفنا الى جانبه في كل الحروب ولكن السؤال أين توجد مقاومة اليوم؟ هل هي في شوارع بيروت أم على الطرقات الدولية داخل لبنان؟ المقاومة ضد مؤسسات الدولة اللبنانية؟ مقاومة إقامة الدولة وانتعاش مؤسساتها؟ لذلك لو المقاومة ما زالت مقاومة لكانت نالت كل التأييد والإحترام".
وعن طائرة أيوب سأل النائب ماروني:"لم نعرف عن طائرة أيوب المردود العملي عن تحليقها وهل كانت لمصلحة إيران أم لمصلحة إسرائيل"؟
وعن زيارة السفير الأيراني لزحلة وهل أصبحت زحلة محجا للايرانيين أسف النائب ماروني لتمادي "حزب الله" مع مجموعته الفتوشية والعونية، وقال:"لقد صرح غالب أبو زينب أنه جاء الى زحلة للم الشمل والصفوف، ولقد تبين لكل الزحلاويين أن القرار والسيادة عندهم تكون على أيدي الإيرانيين الحزبوية، وقد كشفتهم هذه الزيارة أكثر فأكثر أمام الرأي العام الزحلاوي الذي استنكر الزيارة وتكفي مراجعة صفحات الزحلاويين الإلكترونية لمعرفة مدى رفض الزحلاويين لهذه الزيارة".
واكد ماروني أن "لائحة 8 آذار تطبخ على يد حزب الله والمؤسف أن المسار الديني هو رمز لزحلة تحول الى مقر لهذه اللقاءات"، لافتا الى "تناسي اكثر من نصف المدينة الموجود في الخط السياسي الآخر، واضعا الزيارة في الإطار الخدماتي وفي إطار الإنتخابات او رشوة لإنتخابات".
وفي الموضوع الإقتصادي وكلام السيد نصر الله بإعطاء أمر إحالة السلسلة الى مجلس النواب قال :"تعودنا عند كل أزمة تواجهها الحكومة أن يتدخل حزب الله ويعطي توجيهاته النهائية، واليوم في موضوع سلسلة الرتب والرواتب يفجر أزمات نقابية لصالحهم في هذه المرحلة الإنتخابية فارتأوا أن يرموا الكرة بملعب مجلس النواب"، مؤكدا "أن قوى 14 هي مع إعطاء الشعب كامل حقوقه لا سيما الموظفون".

