التشاوري الصيداوي: اغتيال الحسن اعاد لبنان الى دائرة القلق

انعقد "اللقاء التشاوري الصيداوي" في مجدليون بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، ممثل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد أبو زيد، ممثل راعي ابرشي صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار المونسنيور الياس الأسمر، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الأب توفيق حوراني، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى محيي الدين القطب، المهندس محمد راجي البساط والمحامي عبد الحليم الزين، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، وشخصيات سياسية ونقابية.

وجاءت مقررات اللقاء في بيان، دان جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن، واعتبر ان "الحسن افتدى بدمائه لبنان كما افتداه في مسيرته الحافلة بالانجازات الأمنية التي حمت كل الوطن". ورأى ان "هذه الجريمة اعادت لبنان الى دائرة القلق، في وقت يتوق فيه اللبنانيون للانتهاء من هذه المحطات الدامية، والانتقال الى مرحلة اكثر استقرارا"، مشددا على "التمسك بالدولة خيارا وحيدا لجميع مواطنيها ومسؤولة عن امنهم وامانهم وعن حقهم في العدالة والإستقرار".

واشاد اللقاء ب"موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الحريص دائما على كل ما يجمع بين اللبنانيين ويجنب الوطن المخاطر. وتوجه اللقاء بمناسبة عيد الاستقلال بالتهنئة الى جميع اللبنانيين، آملا أن يعيش الوطن استقلاله الحقيقي بأن يتمكن اللبنانيون من تجاوز تداعيات كل الأزمات التي تعصف بالوطن او من حوله".

ونوه اللقاء ب"موقف الأخوة الفلسطينيين، سواء في اعقاب أحداث بيروت الأخيرة او حادثة عين الحلوة، مشددا على اهمية منع اي استخدام للفلسطينين او للنازحين السوريين من هنا او هناك بشكل او بآخر. وجدد اللقاء تمسكه بالاستقرار في مدينة صيدا والجوار والسهر دائما على تحقيق ارادة اهلها بتجنيب المدينة التداعيات السلبية لأية احداث تجري في لبنان او في محيطه".

و"اكد اللقاء انحيازه الى "قضايا وهموم الناس سواء ما يتعلق منها بالقلق على المستقبل أو ما يتعلق بالوضع الاقتصادي المتردي او ما يتعلق بالقضايا المطلبية في ظل عجز الحكومة عن تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها".

الحريري
اثر الاجتماع تحدثت الحريري بإسم اللقاء فقالت: "توقف اللقاء عند جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن وأسف لهذه الخسارة الوطنية التي المت بالبلد، واللقاء شدد على عملية كشف ملابسات الجريمة وعدم التلهي بتصريحات غير مفيدة لأي كان وخاصة للمعنيين بالخسارة قوى الأمن الداخلي واهل الشهيد. لكن لا شك ان الشهيد اللواء الحسن هو خسارة وطنية ولكن قدر لبنان ان يفتدى".

اضافت: "شدد اللقاء على موضوع السلم الأهلي والاستقرار وهو عنوان اساسي بالنسبة لنا، ونحن دائما نركز في هذه المدينة ان تكون نموذجا في عملية العلاقات بين كل مكونات المدينة والجوار وطبعا العلاقة مع المخيم الفلسطيني ضمن الظروف الاقتصادية الضاغطة. ونوه اللقاء ايضا بتجاوب كل الفرقاء الفلسطينيين لعملية عدم الانجرار لأي نوع من الاشتباك او التصادم عند كل حادثة تلم بالمخيم والجوار".

وتابعت: "الطرح الأساسي هو الوضع الاقتصادي الضاغط ووضع الخدمات المتعلقة بالماء والكهرباء، فتقدم رئيس البلدية بشرح مسهب لخطة لمعالجة موضوع الكهرباء تحديدا على نسق ما يقام في بعض البلديات في لبنان. طبعا هناك دراسة جدية لعملية الأسعار والمولدات ان تكون تفي بالحاجة ومنضبطة من ضمن البلدية ولجنة تواكب وصول هذه الخدمات الى اصحابها ضمن الحق والعدالة لحين استقرار وضع الكهرباء. طبعا القلق كبير، ولكن الارادات الموجودة لدى مكونات هذه المدينة دائما نزعتها نزعة خير، وان شاء الله ستبقى تتابع مع الجهات الحكومية والعسكرية والأمنية لإستتباب الاستقرار وتخطي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان. الحرص الشديد هو على سلامة الناس وعلى الاستقرار".

واردفت: "طبعا كان تنويه من اللقاء بموقف فخامة رئيس الجمهورية الحريص على توفير المناخ الآمن في المحطات الدقيقة التي يمر بها البلد، وهناك ثقة كبيرة بقدرته على الوصول بالوطن الى الاستقرار المنشود بشكل يعم الأرض اللبنانية كلها".

وحول اضراب هيئة التنسيق النقابية قالت: "هذا حقهم لأن هناك مماطلة بعملية المطالب والمدينة متجاوبة مع حق القطاع التربوي بالتعبير عن المهم ووجعهم ومطالبهم".
  

السابق
الرياض: مصر مع توافق اللبنانيين
التالي
دمشق اتهمت نبيل العربي ب”المشاركة في مخطط لتدمير سوريا”