الانوار: مداهمات عسكرية في البقاع لمغاور الخاطفين ومستودعات المخدرات

واصلت عناصر مخابرات الجيش مداهمات في البقاع، وقد استهدفت امس مغارة لجأ اليها الخاطفون، ومستودع مخدرات، وصودرت اسلحة من المكانين. كما اوقفت شاحنة بيك اب داخلها سوريين وضبطت منها اعتدة وقنابل.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام أن قوة من الجيش نفذت امس، عملية دهم لمغارة في مرتفعات جبل البيرة قضاء راشيا، حيث تم العثور على ثلاثة رشاشات كلاشنكوف وخوذ وأعتدة وملابس عسكرية وبطاريات وأجهزة خليوية، يرجح أنها تستعمل في تنفيذ عمليات خطف.
وذكرت مصادر امنية للوكالة المركزية ان المجموعة التي خطفت المواطن باسل الميس مؤلفة من ثلاثة سوريين باتوا معروفين بالاسماء، وقاموا بعملية الخطف بهدف الابتزاز المالي وهم يتنقلون من مكان إلى آخر، وليس لهم مقر إقامة محدد. وأشارت المصادر الى أن أحد أفراد هذه المجموعة، هو من أصحاب السوابق، الممنوعين من الدخول إلى لبنان، لكنه دخل خلسة في الفترة الأخيرة.
كذلك دهمت قوة من الجيش فجر امس مستودعا لتخزين المخدرات في منطقة حمودية – بعلبك، حيث تم ضبط حمولة 20 شاحنة من حشيشة الكيف و70 كلغ من انواع مختلفة من المخدرات، إضافة الى مصادرة كمية من الاسلحة والذخائر.
ضبط اسلحة
وفي السياق الامني ايضا أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان: ان في إطار ضبط المعابر الحدودية، أوقفت مديرية المخابرات مساء أمس بالقرب من معبر القاع الحدودي، شاحنة بيك آب يقودها مواطن لبناني، وفي داخلها خمسة أشخاص من التابعية السورية، لا يحوزون إقامات شرعية في لبنان، وذلك بعدما قاموا بمحاولة اكتناف حاجز الامن العام اللبناني على المعبر المذكور، وضبطت في داخل الشاحنة، كمية من الاعتدة العسكرية والمناظير والرمانات اليدوية وأجهزة الاتصال، وبوشر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص.
سياسيا، لم تشهد الساحة الداخلية محطات بارزة باستثناء مواقف اطلقها الرئيس سليمان خلال وضع الحجر الاساس لمبنى اكاديمي في الجامعة الاميركية، حيث دعا الى عدم السماح بتقديم استقرارنا فدية على مذبح الربيع العربي، اذا كنا توافقنا على الا يكون لبنان بعد اليوم ساحة لهذه الصراعات او منصة لتبادل الرسائل.
من جهته، امل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الموجود في نيويورك مترئسا وقد لبنان الى الجمعية العامة للامم المتحدة ان تتعزز القناعة لدى اللبنانيين بعدم خوض معارك نيابة عن الآخرين، واكد ان الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها ولا احد يجرؤ على المطالبة بتأجيلها ولا مبرر للادعاء بتأخيرها.
كتلة المستقبل
وقد تطرقت كتلة المستقبل النيابية في اجتماعها امس الى الوضع الامني واستنكرت أشد الاستنكار اتساع ظاهرة خطف المواطنين الأبرياء الآمنين من قبل عصابات مسلحة والمساومة للافراج عنهم مقابل فدية مالية، وليس جديدا القول ان استشراء هذه الظاهرة كان نتيجة الممارسات التي عملت على كسر هيبة الدولة من قبل حزب السلاح والمسلحين اي حزب الله وتقديسه لثقافة السلاح مما اوجد بيئة حاضنة للتمرد والعصيان المسلح والمجالس العسكرية التي خطفت واعلنت مواقفها وممارساتها امام وسائل الاعلام وشاشات التلفزة في مناطق سيطرة ونفوذ حزب الله.
وإذ رفضت الكتلة هذه الظاهرة رفضا تاما، طالبت الحكومة وبالتالي القوى الامنية والعسكرية بالقضاء عليها دون تردد أو تراجع.
وأيدت الخطوات الأخيرة التي قام بها الجيش اللبناني من ملاحقة واعتقال للمطلوبين والمخلين بالأمن في بعض مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع وباقي المناطق، مؤكدة وجوب استمرارها وتوسعها تعزيزا للأمن والاستقرار وحفاظا على الاقتصاد ولقمة عيش المواطنين. 
 

السابق
الشرق: المستقبل:استشراء الخطف نتيجة ممارسات حزب الله
التالي
الشرق الاوسط: إطلاق سراح مخطوف لبناني آخر من سوريا وتسليمه للسلطات التركية تمهيدا لنقله إلى بيروت