ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية أن هجوماً إسرائيلياً محتملاً على المنشآت النووية الإيرانية سيؤخر البرنامج النووي الإيراني فترة عام إلى عامين، واشارت الى أن
تكاتف وتيرة تصريحات مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين حول تزايد احتمالات شن هجوم كهذا، حيث قال رئيس جهاز الموساد الاستخباري الأسبق إفرايم هليفي إن القلق الشديد كان يساوره خلال الأسابيع الاثني عشر المقبلة لو كان إيرانياً.
أما الرئيس الأسبق لهيئة الاستخبارات العسكرية الميجر جنرال احتياط أهارون زئيفي فاركاش فرجح أيضاً أن تهاجم إسرائيل قريباً المنشآت النووية الإيرانية مبدياً معارضته لهذا الأمر إلا كملاذ أخير وبعد دراسة مستفيضة للقضية.
وقال زئيفي فاركاش "إن أي عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران بحاجة إلى شرعية دولية لمواجهة تبعاتها"، مشيرا إلى احتمال أن تكون إيران أتمت اجراءات حماية منشآتها وتحصينها من أي ضربة عسكرية.
في غضون ذلك أوردت صحيفتا "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" تفاصيل الخطة الأميركية لضرب إيران حال فشل المسار الدبلوماسي معها، وتقوم الخطة بحسب الصحيفتيْن على ضرب المنشآت الإستراتيجية الإيرانية بصواريخ (توماهوك) يجري إطلاقها من حاملات طائرات في الخليج ثم تقصف مقاتلات أميركية تنطلق من هذه الحاملات أهدافاً مختلفة لشل القدرات النووية والتقليدية الإيرانية.

