أكد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير أنه ليس على استعداد للركون إلى المساعي التي تبذلها القوى السياسية والأجهزة الأمنية للرجوع عن خطوته في الاعتصام ما لم يلمس بأن هناك مساعي جدية لوضع سلاح المقاومة في كنف الدولة اللبنانية.
وقال الأسير في حوار مع صحيفة "الوطن" القطرية "حتى لو طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان فتح طريق صيدا فإن ذلك لن ينفذ"، مستغربا التفاؤل الذي يبديه وزير الداخلية العميد مروان شربل بالتوصل إلى اتفاق قريب معه لفض اعتصامه، مشيراً إلى أنه لا يعرف إلى ماذا يستند الوزير شربل في تفاؤله.
واعتبر الأسير أن الآتي أعظم، رافضا الإفصاح عن تفاصيل خطته، مشيرا الى أن أهالي صيدا يدعمونه في تحركه، وأن السياسيين الذين اجتمعوا واستنكروا قطعه للطريق "لا يمثلون المدينة فعلياً وإنما يمثلونها في الظاهر فقط"، لافتا الى أن "مدينة صيدا كطرابلس لم يعد ناسها يؤمنون بالذين يدّعون تمثيلهم".
واستبعد الأسير حصول أي مواجهة مسلحة بينه وبين جماعته من جهة وبين "حزب الله" من جهة أخرى، معتبرا أن أقصى ما يمكن أن يحصل هو أن يعمد الحزب إلى تصفيتهم جسدياً "وأي اعتداء مرتقب علينا من أي جهة كانت سنواجهه بصدور عارية".
وأعلن ان السلاح المنتشر في طرابلس، سلاح مجموعات وليس منظماً وفرّخ بسبب هيمنة السلاح في 7 أيار".

