علوش: مسار الاسير خطير يبرر تطرف الطرف الآخر

اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان " احتمال تعميم الشغب والاشكالات الامنية وارد في اي مكان خصوصاً في المناطق التي يتواجد فيها "تيار المستقبل" بكثافة".

وقال لـ "المركزية" " في جعبة قوى الامر الواقع في لبنان وحلفاء النظام السوري الكثير من الامور التي يمكن ان يستعملوها في اي وقت من الاوقات، فالخطة الاساسية كانت موجّهة نحو الشمال، ولكن النتائج المرجوة من هذا المخطط لم تحقق مبتغاها، لذلك قد يكون هناك مخطط لاماكن اخرى".

واوضح اننا "في ""التيار" واعون لخطورة استعمال الشارع في الوقت الراهن خوفاً من استغلاله والدخول في المجهول"، مذكراً بأن "المشكلة الاساسية وجود السلاح غير الشرعي الذي يستبيح كرامة الدولة والمواطنين".

وعمّا يقوم به إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير، رأى علّوش ان "مساره خطير وغير مجد، وقد يبرر التطرف لدى الطرف الآخر، مثل ما حصل من ردّة فعل من قبل ما يسمى عناصر "سرايا المقاومة" في اتجاه تلفزيون "الجديد""، ولفت رداً على سؤال الى ان "التطرّف الذي مثّله "حزب الله" على مدى السنوات الماضية، ادى الى بروز حالات تطرّف اخرى".

واشار رداً على سؤال الى ان "اللعبة قد تكون خرجت عن سيطرة اكثر الاحزاب تنظيماً الا وهو "حزب الله"، لانه لا يملك الاجوبة لجمهوره ابتداءً بعملية خطف اللبنانيين في حلب منذ شهر تقريباً، مروراً بمسألة الكهرباء وصولاً الى تردّي الوضع المعيشي، فكل هذه الامور ادّت الى ما نشهده من احتجاجات في الشارع خارج اطار التوجيه السياسي والرسمي".

اضاف" "حزب الله" بات في حاجة الى مسايرة جمهوره خوفاً من الانفجار الذي بدأت معالمه في مناطق عدة، بدءاً من تمرد العشائر في البقاع، مروراً بالفلتان الامني في الضاحية وإنتهاءً بظاهرة قطع الطرقات، ويبدو ان الجمهور الاكثر إنضباطاً وهدوءاً الذي يسبح فيه "حزب الله" هو الجمهور الموجود تحت سلطة الامم المتحدة في الجنوب".

وإذ اكد علّوش ان ""حزب الله" عوّد الناس على الفلتان وعلى انهم فوق سلطة القانون، لذلك لا يستطيع الآن ضبط جمهوره"، توقّع اننا ذاهبون الى "فترة من الاضطراب الكبرى مترافقة مع ما يحدث في سوريا، وبعد ذلك ندخل في مرحلة عنوانها كيفية الوصول الى تفاهم وطني على وحدانية سلاح الدولة".
  

السابق
جرافتان اسرائيليتان مهّدتا الطريق العسكري في المطلة
التالي
ايران تندد بالدعم الاميركي للامارات في ملف الجزر المتنازع عليها