قال مسؤول بريطاني في تصريح إن لبنان كان دائما تحت وصاية خارجية من سيطرة السلطنة العثمانية الى الانتداب البريطاني ـ الفرنسي الى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر الى سورية والفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وأكد المسؤول ان نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعيد عن الساحة اللبنانية منذ انطلاق الثورة قبل اكثر من سنة، مستغربا: «كيف لايزال السياسيون اللبنانيون يتصرفون كما لو ان شيئا لم يتغير، وكأن الوصاية مزروعة داخلهم». وأضاف ان استمرار الوصاية ظهر في «وضع المسؤولين رهاناتهم كلها في السلة السورية»، مؤكدا ان لبنان «بلد لا أشعر بتفاؤل حيال مستقبله لوجود كثير من العقبات».
وأشاد المسؤول بدور رئيس الوزراء نجيب ميقاتي خلال المرحلة الماضية، قائلا ان رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري «كان في ديسمبر عام 2010 على وشك تصفية المحكمة الخاصة بلبنان عبر سحب القضاة ووقف التمويل وعدم تجديد الاتفاقية في هذا الخصوص، وهو ابن رفيق الحريري». وأوضح ان «ميقاتي بتمويله المحكمة تخطى الخطوط الحمراء للنظام السوري ولحزب الله الذي أظهر أيضا عدم التزامه الكامل بطلبات الأسد».

