استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني وزير الداخلية في حكومة "حماس" فتحي حماد الذي قال بعد اللقاء: "في هذا اليوم المبارك زرنا سماحة مفتي لبنان الأخ الكريم الحميم وهو يعتبر من العلماء الأفذاذ في بلاد الشام، وتحدثنا في قضايا تخص الشعب الفلسطيني مثل قضية القدس وقضية الأسرى وقضية المجازر الإسرائيلية، وكذلك ثبات الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه، وتم التركيز على قضية الأسرى الذين يمرون الآن بإضراب حيث دخل هذا الإضراب أكثر من 1500 أسير في هذا الإطار، ونحن كشعب فلسطيني نحتاج الدعم المعنوي والإعلامي والسياسي في هذا المجال، وتفضل مشكورا فقد تم الاتفاق الآن بأن يكون هناك احتفالية دعم لهذا الأمر وسيكون قريبا إن شاء الله، كما تم الاتفاق على أن يكون هناك احتفال أو تجسيد تاريخي كي لا تنسى الأمة العربية والإسلامية وبخاصة الشعب الفلسطيني المجازر التي مرت به على يد العدو الصهيوني المرتكب لهذه المجازر، وتم الاتفاق ان تكون "مجزرة دير ياسين" مدخلا لهذه المجازر، كذلك تحدثنا في ما يخص الشعب الفلسطيني وحياته هنا في لبنان، حيث طالبنا الحكومة وسماحة المفتي أن يبذل ما بوسعه في هذا المجال لتحقيق حياة كريمة للشعب الفلسطيني وتحقيق مطالبه في أمور عديدة بخاصة في ما يتعلق أن يكون له مقبرة في كافة المخيمات، وكذلك يجب أن يكون هناك المساواة في الحقوق الإنسانية في كافة المجالات، وهذا الأمر مطلب إنساني وعربي وإسلامي، وحق الضيافة من قبل الشعب اللبناني المضيف الذي احتضن الشعب الفلسطيني على مدار سنين التهجير واللجوء، وأحب أن أؤكد في هذا المقام بأننا عندما نطالب بحياة كريمة للشعب الفلسطيني لا نطالب بالتوطين بل على العكس نحن نؤكد على قضية العودة في كل يوم، ونحن أقرب للعودة، ونقول للشعب اللبناني الذي تحمل الشعب الفلسطيني لأكثر من ستين عاما بقي عشر سنوات، تحملونا وحققوا لنا مطالبنا الإنسانية البسيطة وسنعود إلى فلسطين إن شاء الله في أقرب فرصة معززين مكرمين مرفوعي الرأس، وسيكون هناك احتفال بتحرير فلسطين لجميع الدول العربية وعلى رأسها الشعب اللبناني حيث سيكون الاحتفال القادم في ساحات الأقصى بإذن الله".

