لم يكن مقدراً للنادي الرياضي الإحتفاظ بلقب دوري غرب آسيا، فسقط امام مهرام الإيراني في المباراة الخامسة الحاسمة بفارق 10 نقاط (96-86)، الارباع (31-13، 19-21، 30-34 و16-18)، لأسباب اقل ما يقال فيها انها ظالمة بغض النظر عن الطريقة السيئة التي بدأ بها الفريق الأصفر اللقاء، حيث كان له التحكيم السيىء بالمرصاد عندما حاول العودة الى اجواء اللقاء.
فقد تقدم مهرام (11-0) في بداية المباراة مستغلاً عدم دخول لاعبي الرياضي في اجواء المباراة من بدايتها، اضافة الى تغاضي الحكام عن الطريقة الخشنة التي كان يدافع بها لاعبو الفريق الإيراني، وبعد «تايم اوت» من مدرب الرياضي فؤاد ابو شقرا بدأ لاعبوه يردون على السلات الإيرانية بالمثل، واستمرّت الأخطاء التحكيمية، وزاد الطين بلة عدم احتساب الحكام لثلاث سلات صحيحة كان يعترضها لاعبو مهرام وهي متجهة الى السلة «نزولاً» وهو امر ممنوع وتحتسب السلة بلحظتها من دون ان تخترق الشباك، الى ان انفجر ابو شقرا غضباً واعتراضاً بشكل غير مسبوق وهو المعروف بهدوء أعصابه، فما كان من الحكام الا ان عاقبوه بخطأ تقني زاد الأجواء المشحونة تعقيداً وكاد الرياضي ينسحب من المباراة، بعدما توقفت المباراة لأكثر من 10 دقائق، ليعود بعدها لاعبو الرياضي الى ارض الملعب ويكملوا المباراة بمزاج سيىء، وينتهي الربع الأول ايرانياً (31-13)

وعلى الرغم من ذلك جاهد ممثلو لبنان لتقليص الفارق وتمكنوا من ذلك تدريجياً فتقلص الفارق بنهاية الربع الثاني والشوط الأول للقاء الى 16 نقطة (50-34)، والى 12 بنهاية الربع الثالث «الهجومي» (80-68)، الى ان وصل الى 8 في بداية الربع الأخير (80-78)، لكن الفريق الإيراني نجح من بعدها في استيعاب فورة الرياضي وحافظ على تقدمه منهياً المباراة لصالحه (96-86)، وليحرز اللقب الثالث له في غرب آسيا، والأول بالصيغة الجديدة «السوبر ليغ»، مجرداً الرياضي من لقبه الإقليمي.
وكان محمد صمد افضل مسجل في المباراة برصيد 24 نقطة واضاف حامد افاق 20 نقطة وكل من مهدي كمراني والجورجي نيكولوس تسيكتشفيلي 17 نقطة، ومن الرياضي سجل كل من ديواريك سبنسر وجان عبد النور 24 نقطة، واسماعيل احمد 13 نقطة و20 متابعة.

