أثار استشهاد المصور الصحافي في تلفزيون الجديد علي شعبان برصاص أطلق عبر الحدود في وادي خالد امس، استنكارا رسميا وسياسيا واعلاميا واسعاً، وطالب رئيسا الجمهورية والحكومة باجراء تحقيق في الحادث.
وقال تلفزيون الجديد أمس: استشهد المصور في قناة الجديد الزميل علي شعبان بعد اطلاق النار من الجيش السوري على سيارة الجديد على الحدود اللبنانية السورية.
وكان شعبان برفقة الصحافيين حسين خريس وعبد خياط. وقال خريس النيران اتت من الجانب السوري علما اننا كنا في الاراضي اللبنانية.
واضاف انه وبعد وصولهم الى المنطقة الحدودية سلمنا على عناصر الهجانة السوريين، ولكن بعد قليل سمعنا اطلاق نار، رجعنا بسرعة لكن اطلاق النار استمر كثيفا .. واصيب علي شعبان.
وقد استنكر الرئيس ميشال سليمان الحادث واتصل بصاحب محطة تلفزيون الجديد تحسين خياط معزيا ، كما اتصل بوزير العدل شكيب قرطباوي والامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري خوري والسفير اللبناني لدى سوريا ميشال خوري طالبا جلاء ملابسات الحادث ومتابعة التحقيقات كي تأخذ الاجراءات القضائية مجراها وفق القوانين المرعية، ودعا الى اجراء التحقيقات اللازمة لدى الجانب السوري لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلا.
واتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري، بوالد المصور الشهيد علي شعبان، مقدما له ولجميع أفراد اسرته، التعازي. كما اتصل بري بأسرة تلفزيون الجديد للغاية نفسها.
وأبدى الرئيس نجيب ميقاتي ألمه لاستشهاد شعبان وإصابة الصحافي حسين خريس والمصور عبد خياط في خلال قيامهم بواجبهم المهني في منطقة وادي خالد الحدودية.
وقال: طلبنا من قيادة الجيش اللبناني فتح تحقيق عاجل في الموضوع لكشف كل ملابساته. كما أننا ندين كل تعرض للمواطنين اللبنانيين، لا سيما الاعلاميين منهم، وسنبلغ الجانب السوري إدانتنا لهذا العمل المرفوض ومطالبتنا بالتحقيق في الاعتداء ومحاسبة الفاعلين.
واستنكرت الحادث قيادات سياسية وحزبية كما استنكره الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وفي دمشق، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا ان الصحافي اللبناني علي شعبان قتل عندما رد حرس الحدود على نيران اطلقتها مجموعات ارهابية مسلحة.
ونقلت سانا عن مصدر اعلامي ان ما جرى أمس هو ان نقطة لحرس الحدود السورية تعرضت أثناء تواجد طاقم قناة الجديد على ما يبدو في المنطقة لإطلاق نار كثيف من قبل مجموعات إرهابية مسلحة كما هي عادتها يوميا في محاولة لاختراق نقطة الحدود والتسلل إلى الأراضي السورية للقيام بعمليات إرهابية حيث رد حرس الحدود على مصادر النيران.

