جابر: ما تزال القنابل تشكل احتلالا مدفونا في الارض تعيق حركة التنمية

رأى عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر "انه في اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية والالغام الاسرائيلية ومساعدة الضحايا، يتوجب على الامم المتحدة الضغط على اسرائيل لتسليم كافة الخرائط للاماكن التي زرعها العدو الاسرائيلي بتلك القنابل في الجنوب والبقاع الغربي خلال عدوانه على لبنان في تموز 2006"، مشيرا "بان ما سلمه العدو من خرائط لليونيفل غير كاف ومعدوم الجدوى ويفتقد الى الدقة لابل هو لاماكن وهمية غير تلك المناطق التي القى عليها ملايين القنابل العنقودية خلال عدوانه المدمر على لبنان".

واعتبر "ان تلك القنابل ما تزال تشكل احتلالا مدفونا في الارض تعيق حركة التنمية وعمل المزارعين وتقف عائقا امام وصولهم الى اراضيهم لاستثمارها"، مشيرا الى "ان هذه القنابل ادت منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان في 14 آب 2006 الى استشهاد اكثر من 50 مواطنا جلهم من المزارعين فضلا عن اصابة 205 مواطنين بجروح واعاقات دائمة".

ولفت الى "ان اسرائيل القت خلال عدوانها نحو 4 ملايين قنبلة عنقودية لم يزل منها حتى الان سوى 400 الف قنبلة، مما يستدعي تضافر الجهود المحلية والدولية لاستكمال عملية تنظيف الاراضي من تلك القنابل، وهذا يتطلب من الدول المانحة ومن الامم المتحدة رفع مستوى التمويل لعملية ازالة القنابل العنقودية الاسرائيلية من الجنوب خصوصا وان ضعف التمويل ادى الى تراجع الفرق العاملة في نزع القنابل من 111 الى 45 فرقة، وهذا قليل جدا امام حجم الانتشار الهائل والمخيف للقنابل والالغام الاسرائيلية في الجنوب اللبناني".

ونوه جابر بالدور "الذي يؤديه الجيش اللبناني في عملية نزع القنابل العنقودية الاسرائيلية حيث قدم شهداء وجرحى في هذا المجال هم بلا شك سقطوا نتيجة للاحتلال المدفون الذي يوازي خطر الاحتلال الاسرائيلي في عدوانه على لبنان، كما نوه بدور الفرق المحلية والعالمية واليونيفل في نزع الالغام والقنابل العنقودية الاسرائيلية".  

السابق
اللبناني علي حيدر وزيرا للبيئة في الحكومة السنغالية الجديدة
التالي
تعرض شرطي اسرائيلي للطعن بسكين أسير فلسطيني في سجن نفحة