دول مجلس التعاون تغربل اللبنانيين الشيعة تمهيداً لطردهم من الخليج… فقط لانهم شيعة

نقلت "السياسة الكويتية"عن تقارير أمنية صادرة عن الدوائر المشتركة التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، أمس، تأكيدها ان أجهزة أمن الدول الست في المجلس أجمعت منذ مطلع العام 2011، على ان "استفاقة الارهاب الشيعي في تلك المنطقة المسالمة والبعيدة عن الاضطراب والفوضى، بدأت على ايدي جماعات من "حزب الله" تعمل في دول المجلس بطرق قانونية وغير قانونية وتحمل جوازات سفر لبنانية وعربية وأجنبية".

وقال أحد المسؤولين الامنيين في لندن لـ"السياسة" ان "أكثر من 160 موظفا شيعيا يعملون في مفاصل البحرين منذ سنوات، وخصوصاً في مناطق اقتصادية وسياسية حساسة، هم جميعا حسب التحقيقات من التابعية اللبنانية الشيعية المرتبطة مباشرة بحزب الله وحركة امل الشيعيين، ويثيرون القيادات الشيعية البحرينية بطلب من ايران وسوريا.

واتهم مسؤولون بحرينيون حسن نصرالله ونبيه بري "اللذين سبق لهما ان تدخلا علناً في دولة الامارات العام 2009 لنشر الإرهاب والفوضى, في وجه مطالبات مسؤولي الدولة باستعادة جزرهم التي احتلها الجيش الايراني وضمها الى اراضيه", بـ"إثارة الفتن الطائفية في البحرين بعد فشلهما في أماكن اخرى من الخليج, وهما يسعيان بإصرار الى نشر التخريب والجريمة والمخدرات والفساد في دول مجلس التعاون, بعدما خربا لبنان ومازالا يخربانه باستخدام السلاح في شوارع مدنه وبلداته وبسط سطوتهما على مقدرات الدولة الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية, وكما يسعيان الآن لتفجير الفتنة الداخلية في سورية بين العلويين من جهة وبين السنة الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من جهة ثانية, ظناً منهما ان هذا الانفجار ينقذهما من مصيرهما المحتوم المرتبط بمصير نظام بشار الاسد الآيل الى السقوط لا محالة".

وكشف المسؤولون البحرينيون أن الاجهزة الامنية البحرينية والقطرية والكويتية والسعودية والإماراتية "تغربل" أعداد العناصر الشيعية اللبنانية المنتشرة في دول مجلس التعاون تمهيدا لترحيلهم الى لبنان، تماماً كما فعلت ابوظبي قبل ثلاث سنوات. وتجري الاجهزة الامنية الخليجية حالياً التدقيق في ممتلكات المئات من هؤلاء العناصر في المصارف والدوائر العقارية والمؤسسات التجارية والاقتصادية، لمعرفة حجم الاموال التي يمتلكونها، وكلها موضوعة بتصرف "حزب الله" في لبنان يأخذ منها ما يشاء متى احتاج إليها, كما ان هذه الأموال تغطي تحويلات بمئات ملايين الدولارات الايرانية من دول عربية واجنبية الى مصارف الدول الخليجية بهدف اثارة الفتن وشراء الأسلحة والمتفجرات".

السابق
تقدم كبير..
التالي
ديلي تلغراف: الجيش السوري الحر حوّل الثورة الداعية للتغيير إلى حرب عصابات