نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في صور، لمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض الفلسطيني، اعتصاما جماهيريا حاشدا أمام مكتب الانروا في مخيم البص، حضرته المنظمات اللبنانية والفلسطينية وحشد جماهيري كبير من أبناء المخيمات، رفعوا خلاله الرايات والاعلام الفلسطينية ويافطات من وحي المناسبة.
وقدم الخطباء محمود الجليل فوجه التحية للشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات الجسام دفاعا عن أرضه وحقوقه.
وألقى عضو قيادة الجبهة في صور حسني عيد كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فاعتبر ان "يوم الارض هو يوم التأكيد المتجدد على مواصلة النضال من اجل الدفاع عن الارض ومنع مصادرتها وتهويدها على يد سلطات الاحتلال الاسرائيلي"، مشددا على "استمرار النضال حتى يتحول حلم العودة الى حقيقة واقعة لا محالة مهما كانت مشاريع التوطين والتهجير لأنها لن تنال من عزيمة شعبنا واصراره على العودة".
وأكد على الثوابت الاتية: "لا حل ولا تسوية لمسألة الصراع العربي – الفلسطيني والاسرائيلي الا بضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرار 194، وان اي مساس بحق العودة هو مساس بمصير وحقوق أكثر من ستة ملايين لاجىء، ومساس أيضا بالامن والاستقرار في المنطقة".
وشدد على "مواصلة الجهود لانهاء حالة الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، واعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على اسس ديمقراطية بالانتخاب وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل".
ودعا الى "ضرورة اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، بما فيها حق التملك وحق العمل، والمحافظة على المخيمات والمكانة التي تمثلها بالنسبة لقضية اللاجئين، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه استمرار اسرائيل باعتقال الالاف من خيرة شبابنا في سجونه، والعمل على اطلاق سراحهم فورا ودون قيد او شرط، وايضا الافراج عن الاسيرة هناء شلبي وكافة المعتقلين اداريا".

