جال محافظ لبنان الجنوبي نقولا أبو ضاهر أمس، يرافقه عددٌ من رؤساء بلديات المنطقة وممثلون عن دائرة التنظيم المدني، على مبنى «مطر» في منطقة شرحبيل التابعة لبلدية بقسطا، والذي تسببت العاصفة الاخيرة بانهيار جدار الدعم المحيط به، مطلعاً على الأشغال التمهيدية لإعادة بناء الجدار وتدعيم أساسات المبنى، لتأمين عودة السكان إليه، في إطار استكمال عملية الكشف على المباني والطرق التي تعرضت إلى تصدّعات وانهيارات جزئية في صيدا ومنطقتها، وبتوجيهات من وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل.
ثمّ توجّه إلى بلدة عبرا، حيث تفقد طريق مركز الرحمة الذي انهار قبل أكثر من شهر بفعل السيول، ما تهدّد بعض الأبنية المجاورة المحاذية للطريق. واطّلع الوفد بحضور رئيس البلدية الياس مشنتف، على ما ظهر في الطريق من تصدّعات وتشقّقات تمهيداً لاستكمال الخطوات اللازمة لمعالجة الطريق والمباني، خصوصاً بعدما كانت الهيئة العليا للإغاثة أوفدت مهندساً متخصّصاً للكشف عليها.
ومن عبرا إلى بلدة القياعة التابعة لبلدة الهلالية، وصل أبو ضاهر برفقة رئيس بلديتها سيمون مخول حيث تفقد مبنى «الجزائر» المؤلف من خمس طبقات، والذي يعاني من تصدّعات في طبقتيه الرابعة والخامسة، ومن تشقّقات واهتراء في طبقته السفلى بعدما تحوّلت بفعل العاصفة إلى بركةٍ لمياه الصرف الصحي. وقرّر أبو ضاهر تكليف خبير إنشائي لدراسة وضع المبنى والقيام بما يلزم لحمايته من التصدّعات.

