أحيت منسقية الجرد في تيار "المستقبل" في عكار ذكرى المولد النبوي الشريف وذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بلقاء في دارة النائب السابق مصطفى هاشم في ببنين، حضره النائب السابق محمد أمين عيتاني والمنسقان العامان للتيار سامر حدارة وخالد طه، الى عدد كبير من الفاعليات الدينية والسياسية ورؤساء البلديات والمخاتير.
بعد آيات من الذكر الحكيم والوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الحريري، تحدث عيتاني فاعتبر أن "الوحدة الوطنية هي خط الدفاع الأول عن الوطن، فبدونها لا تستطيع أي فئة مهما بلغت من قوة أن تحقق سيادة الوطن. فلا يحاولن أحد أن يجازف بهذه الوحدة الوطنية مستقويا بسلاحه، ولا يحاولن أحد أن يستقوي بقوة غيره ليفرض حلا أو يغير واقعا".
أضاف: "إن لبنان الذي أزهر ربيعه قبل أشقائه بعقود، أزهر بدم وروح الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبطال، ورغم ذلك لا يزال يعاني من محاولات البعض تقويض مرتكزات الوطن الديموقراطية والجنوح إلى الإستئثار والتفرد وهذا ما نرفضه وإياكم ونعمل بالتصدي له. فمن غير المقبول الإستمرار بحكومة مشلولة من الداخل والإستهتار بمصالح المواطنين". وأشار إلى أن "النأي بلبنان عن إرتدادات الأحداث في البلدان المجاورة لا يعني التنكر للحقوق الإنسانية للأشقاء الضيوف والتضييق عليهم أو قذف الشرفاء الذين يستضيفونهم بنعوت ظالمة وبعيدة عن الواقع".

