أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سليم سلهب أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ليس رجلا انفعاليا بل يفكر ويفعل"، معتبرا أنّ "في القرار الذي اتخذه بتعليق جلسات مجلس الوزراء في هذا التوقيت بالذات، مصلحة سياسية من دون أدنى شك".
وسأل في حديث لـ"المركزية"، "هل خطوته هذه مرتبطة بزيارته الى باريس في 9 و10 الجاري أم لها خلفيات أخرى؟"، مشيرا الى "أننا أمام أزمة ونجهل المرحلة التي نتجه إليها".
وشدد على أن "المشكلة ليست دستورية او على خلفية التعيينات"، وقال "لا يحق للرئيس ميقاتي من الناحية القانونية والدستورية تعليق جلسات مجلس الوزراء، على رغم أنّ من حقه عرض الأسماء لكن القرار النهائي يعود الى مجلس الوزراء مجتمعا".
ولفت الى أنّه "جرى التوافق في وقت سابق بين الرئيس ميقاتي والوزير جبران باسيل خلال العشاء الذي أقامه العماد ميشال عون، على آلية تعامل معينة تقوم على حد أدنى من التوافق الحكومي الاّ أنّ رئيس الحكومة أخلّ بوعده وعرض الأسماء وهذا حقّه، لكن من دون إطلاع وزراء التكتل عليها".
واستبعد "التوصل الى علاج أو حلّ للأزمة قبل عودة الرئيس ميقاتي من باريس".

