اعتقل جيش الاحتلال الأسير المحرر أيمن الشراونة الذي أطلق سراحه في تشرين الاول ضمن تبادل اسرى بالجندي الاسرائيلي غلعاد شاليط. واعتقل كذلك 9 مواطنين من محافظات الضفة.
وداهمت قوات الاحتلال منتجع حياة نابلس – وعاثت فيه تدميراً وسلمت اخطارات بازالة خلايا للطاقة الشمسية وهدم خيمة في قرية منيزل شرق يطا بمحافظة الخليل. وفي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال أمس المواطن عدنان خروشة (28 عاما) من منزله في مخيم بلاطة للاجئين شرقي مدينة نابلس، فيما اقتحمت قوة أخرى منتجع حياة نابلس السياحي وعاثت فيه خرابا.
واوضحت مصادر أجهزة الامن ان الاسير المحرر ايمن شراونة (36 عاما) من بلدة دورا قرب الخليل، تم توقيفه في وقت باكر صباح امس. وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس عملية الاعتقال وقالت انها تمت «للاشتباه في القيام بأنشطة تهدد امن المنطقة»، دون المزيد من التفاصيل.
ونقل عن شهود عيان قولهم إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منطقة كريسة في دورا، وشرعت بتفتيش منزلي الأسير الشراونة، حيث أنه متزوج من سيدتين وله 12 من الأبناء. وجاء أن جنود الاحتلال فتشوا المنزلين بطريقة همجية مستخدمين الكلاب، ثم اقتادوا المحرر إلى آلياتهم، وأبلغوا عائلته بأنه رهن الاعتقال.
وكان شراونة ضمن المجموعة الاولى المفرج عنها المكونة من 477 اسيرا فلسطينيا من اجمالي 1027 اسيرا افرجت عنهم سلطات اسرائيل مقابل الافراج عن شاليط الذي ظل محتجزا لاكثر من خمس سنوات لدى حركة حماس بقطاع غزة.
من جهة ثانية، افاد مصدر طبي ان مواطنا اصيب صباح امس برصاصة في ساقه اطلقها جنود الاحتلال قرب الحدود شرق مدينة غزة.
وقال ادهم ابو سلمية الناطق باسم اللجنة العليا للاسعاف والطوارئ في قطاع غزة ان «رجلا في الرابعة والاربعين من عمره اصيب برصاصة في ساقه اليسرى اطلقها عليه جنود الاحتلال المتواجدين في ابراج المراقبة العسكرية شرق حي الشجاعية». واشار الى ان اصابة الجريح «متوسطة» حيث نقل الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة للعلاج.

