نقلت صحيفة "القبس" الكويتية نقلا عن أوساط سياسية تساؤلها عشية زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ماذا يستطيع لبنان ان يقدم لـ"الضيف العزيز"؟
وأشارت الى أن القرارات التي في حقيبة بان ومرافقه تيري رود – لارسن تجعل من الأمين العام الحاكم الفعلي للبنان، وهو الأمر الذي يخشاه الكثير من اللبنانيين في الوقت الحاضر، لأن المنطقة تدخل أكثر فأكثر في المجهول، والخوف من أي عود ثقاب يشعل الساحة اللبنانية التي على تفاعل يومي مع أحداث المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن الأوساط قولها ان قطبي الأزمة هما الآن سوريا وايران، فالأولى تواجه مأزقا داخليا هائلا ينذر بحرب أهلية لا تبقي ولا تذر، أو بتدخل أجنبي لا يعلم احد الى أين يمكن ان ينتهي، والثانية في ذروة الاستنفار بحجة الاستعداد للحظة التي تفرض فيها العقوبات النفطية، بينما المناورات العسكرية تتلاحق كما لو ان الحرب على الأبواب. وأشارت الى أن النقطة الحساسة التي يتوقع أن يثيرها كي مون، هي أن القرار الاتهامي الثاني قد يصدر قريباً، وان هذا القرار يضم اسماء هي اهم بكثير من الاسماء (الاربعة) التي وردت في القرار الاولي لدانيال بيلمار الذي لن يغادر مقره في محكمة لاهاي قبل ان يقول كل ما لديه.

