تطرقت الديلي تلغراف إلى الخلافات بين قوى المعارضة السورية وقالت أن هذه المعارضة فشلت حتى الآن في إقامة جبهة موحدة .
وقالت الصحيفة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الفائت بين المجلس الوطني السوري المعارض الذي يرأسه برهان غليون وهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي قد أصبح في خبر كان.
وقالت الصحيفة أن نقطة الخلاف بين الجانبين تتمحور على التدخل الأجنبي في سوريا.
لكن ميشيل كيلو، المقرب من الهيئة أدلى بتصريح لصحيفة فرنسية الثلاثاء متهما المجلس بالتفرد وبأنه رأى نفسه الممثل الوحيد للمعارضة ورفض وجود قوى معارضة أخرى أو تشكيل لجنة مشتركة مع قوى المعارضة الأخرى للعمل المشترك حسب الصحيفة.

