علوش: المتاجرة بالإرهاب والقاعدة معروفة لدى الأنظمة الديكتاتورية

رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان لبنان الرسمي هو شاهد زور على في هذه الأيام على قضية قتل السوريين، مشيراً الى ان المتاجرة بمسألة الإرهاب وتنظيم "القاعدة" معروفة لدى الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة خصوصاً النظام السوري.

علوش وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، اليوم ، قال: "إن النظام السوري لن يوقف آلة القتل وهو آيلٌ للسقوط وأنّ الشروط التي وضعتها المبادرة العربية تعطي فرصة للمواطنين أن يتظاهروا أكثر ومن دون خوف. وهذا بالتأكيد سوف يضاعف أعداد الناس المشاركة في المظاهرات. النظام السوري يحاول أن يسابق الوقت قبل أن تُنفّذ المبادروة العربية ظنّاً منه أنّه بزيادة الوحشية يوقف الثورة ويُظهر عدم داعي للمبادرة العربية".

وعن مشاركة لبنان في فريق المراقبين العرب قال علوش: "إنّ مشاركة لبنان ستأتي بالتأكيد لصالح النظام السوري ولبنان الرسمي هو شاهد زور في هذه الأيام على قضية قتل السوريين لذلك قد يكون المراقبون طيّعين ومتعاونين مع النظام بغضّ النظر عن الجرائم ولكنّ المسالة ليست بهذه البساطة لاّن النظام السوري لن يتمكن من التملّص من جرائمه".

وفي ما يتعلق بطرح نواب بيروت لشعار مدينة بيروت منزوعة السلاح، رأى علوش أنّ "هناك الكثير من العقبات والمهم أن يسعى اللبنانيون ونوابهم الى محاولة تطبيقه وأنّ "حزب الله" يعتبر أنّ السلاح هو جزء من مشروعه".

علوش تطرق الى كلام وزير الدفاع فايز غصن عن وجود تنظيم "القاعدة" في البقاع وتحديداً في بلدة عرسال، فقال: "في ذلك إيحاء سوري لأنّ بلداً مثل عرسال هو جزء من المواجهة مع النظام السوري حيث يريد من بعض أزلامه أن يبرروا الجرائم المتكررة بحقّ هذه البلدة وأن يلصقوا التهمة بها ويقولوا بأنّها مرتبطة بتنظيم "القاعدة"".

وعما إذا كانت عرسال مستهدفة قال: "المتاجرة بمسألة الإرهاب والقاعدة معروفة لدى الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة وبالأخصّ النظام السوري الذي تاجر بهذه القضية على مدى السنوات الماضية وباعها للأميركيين وللعالم على اساس أنّه القادر على ضبط هذه الحركة، كان دائماً يستدرج هذه المجموعات ويصدّرها ويعتبر أنّه القادر على إيقافها ويريد الآن أن يستعمل السيناريو عينه في بلدة عرسال ليبرر العنف الذي يقوم به في بلده بسبب الإنتماء السياسي الى جانب الإنتماء المذهبي الذي يعبّر عنه أبناء عرسال".

وفي موضوع الإنتخابات النيابية أشار علوش الى أنّ "مشروع قانون الإنتخابات من المفروض أن يكون جاهزاً قبل وقت طويل من الإنتخابات وليس بعيداً عن المنطق بحث هذه المسألة الآن".

ورأى أن "المشكلة هي في طبيعة القوانين"، مبدياً تفهمه "لهواجس المسيحيين في لبنان التي يجب التعامل معها بشكل منطقي ومن دون تشنجات".

اضاف: "المشروع الأرثوذكسي للإنتخابات بعيد كلّ البعد عن إمكان ضمان المسيحيين وجلّ ما يصل إليه هذا المشروع هو نوع من الفيدرالية السياسية التي ستصل الى الفيدرالية الجغرافية لأنّ الكثير من المعوقات ستؤدي الى هجرة المواطن".  

السابق
لبنان يشارك في بعثة المراقبين العرب الى سوريا
التالي
الحريري في انقره :النظام السوري سيقع في شر اعماله