استقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور السفير السوري علي عبد الكريم علي، الذي قال إثر الاجتماع: "إن اللقاء مع الوزير منصور تركز على العلاقات الثنائية طبعا، وكان الوزير منصور حريصا على التأكيد على ضرورة صيانة الحدود ومنع كل أعمال التهريب وتسريب السلاح وكل معاني الخلل بالأمن على الحدود وكل ما يضر العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين".
سئل: كان لافتا كلام الرئيس بشار الاسد بالأمس والبعض فسره بتقديم تنازلات معينة؟
أجاب: "كلا، اولا يجب ان يكون واضحا للجميع أن سوريا في إصلاحاتها وخطواتها واثقة من وحدة شعبها ومن التفاف القوى الشعبية كلها حول الإصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد، وهي في الأسبوع المقبل تخوض انتخابات الإدارة المحلية على مستوى سوريا بأكملها، وبالتالي سوريا تطمئن الجميع الى انها في الخطوات الاصلاحية وفي بناء قوتها الذاتية، وفي مؤسساتها ككل تسير في خطى واثقة مطمئنة وبعلاقات مع أصدقائها وأشقائها ومع شعبها في الدرجة الأولى بما ينعكس إيجابا واطمئنانا وقوة داخلية وكقوة في علاقاتها مع اصدقائها واشقائها".
سئل: اين اصبح رد الجامعة العربية على موافقتكم على مشروع البروتوكول؟
أجاب: "أولا سوريا واضحة بمواقفها وسياستها وخطواتها وهذا ما يجب الاطمئنان اليه، ومعها هذا الحشد والالتفاف الشعبي ومعها الرأي العام الذي بدا يكبر ويقوى ويدرك الحقائق وحجم المؤامرة التي حيكت لسوريا وكيف تخرج منها بقوة ومنعة اكبر".
ولم يجب السفير السوري عما اذا كانت سوريا تسلمت رد الجامعة أم لم تستلمه.
وفد المركز الايطالي العربي
وكان الوزير منصور التقى صباحا وفد المركز الايطالي العربي للصداقة الذي ضم الامين العام للمركز ريموندو سكيافوني، ومسؤول العلاقات الدولية طلال خريس، ورئيس محافظة كالياري عاصمة جزيرة سردينيا غراتسيانو ميليا، وجرى عرض لمشاريع المركز الاقتصادية والانسانية في العالم العربي عامة وفي لبنان بشكل خاص.

