بحث رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري مع وفد من مختاري المدينة مختلف المواضيع الحيوية التي تهمّ الأهالي، وأبرزها تفعيل خدمات قلم النفوس والأحوال الشخصية في محافظة لبنان الجنوبي وتطويرها، وحماية سجّلات بعض الأحياء والشوارع التي تتعرض للتلف نتيجة سوء حفظها مع مرور الزمن، ما قد يفقدها الكثير من دقّتها، ويعطّل معاملات المواطنين، ويزيد من الأعباء عليهم.
وأبدى المجتمعون قلقهم من تردّي الأوضاع الأمنية في المدينة، واستنكارهم استمرار ظاهرة إحراق السيارات والمحال التجارية والممتلكات وسرقتها وتخريبها، حيث أعرب المختارون عن خشية سكان أحيائهم من استمرار هذه الأحداث وتطورها، لما تسببه من ضررٍ، وتأثير سلبي في الحركة الاقتصادية.
ونقل بعضهم شجب الأهالي عدم القبض على الجناة واعتقالهم.
واعتبر البزري المختارين جزءاً هاماً وأساسياً في هيكلية إدارة شؤون الناس ومصالحهم، ونقل وجهة نظرهم ورغباتهم، مجدداً مطالبته القوى الأمنية بضرورة تفعيل أنشطتها وتحركاتها لحماية أمن المواطنين وتأمين استقرار المدينة.
وأضاف: «نخشى أن تكون هذه الظاهرة مقدّمة لسلسلة من الأحداث المشبوهة في المدينة، التي يعمل البعض على النيل من استقرارها وأمنها، لما تمثله من رمزٍ كونها قلعة للعيش المشترك، وعاصمة للجنوب المقاوم، ومدينة تحملت العبء الأكبر نيابةً عن الوطن ودفاعاً عنه وعن كرامته وسيادته، وتحمّلت سنوات من الإجحاف الحكومي، تمثّل في غياب المشاريع الإنمائية، وفي إهمال الدوائر الرسمية، ومن بينها قلم النفوس.

