نظمت هيئة الرميل في التيار الوطني الحر في مقرها تجاه كنيسة مار يوسف – الحكمة لقاء مع وزير الاتصالات نقولا الصحناوي، حضره مسؤول اعلام بيروت في التيار ايلي ميني، منسق الرميل جان ابي غصن، الدكتور لابا السمعاني وحشد من الشخصيات والفاعليات السياسية، الاجتماعية والحزبية.
ميني
بعد النشيد الوطني ألقى ميني كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: "كاد لبنان ان يصبح مقبرة الوحي والفكر والابداع، الى ان عاد طائر الفينيق، عبر شباب يتفجرون قوة واندفاعا وتجديدا وابداعا، وفي مقدمهم الوزير صحناوي، الذي حقق إنجازا كبيرا في إعادة الاعتبار الى دولة القانون ومنطقها".
صحناوي
ثم ألقى صحناوي كلمة قال فيها: "كانت أمس جلسة استجواب في مجلس النواب، وما يخص الطابق الثاني في الوزارة، هو هبة صينية قدمت العام 2007 لصالح وزارة الاتصالات، وقمنا بتحقيق خطوات كثيرة نحن وحلفاؤنا في الاكثرية، والاشارة الجدية ان الحكم ينتقل من فريق المستقبل الى الدولة هو دخولنا الطابق الثاني من وزارة الاتصالات والساعة لن تعود الى الوراء. ماذا حصل للمعدات خلال تشغيلها من قبلهم؟ فعندما حاول الوزير شربل نحاس دخول هذا المبنى وجد 300 عنصر، ما يدعو للتساؤل والريبة. ان اللجنة الفنية كشفت انه تم "محو الداتا" منذ حزيران 2010 حتى اليوم ورغم محاولاتنا لإرجاع هذه "الداتا" لم نستطع الوصول اليها"، واعدا باستكمال العمل، مشيرا الى انه في صدد عقد مؤتمر صحافي لشرح الواقع.
وتابع: "الجسم اللبناني مريض، القضاء مضروب والاجهزة الامنية في حالة انقسام، لا يمكن الوصول الى نتيجة الا بعد إتمام الاصلاح وطريق الاصلاح طويل، وما يأخذنا الى مجلس الوزراء وقدرتنا على اتخاذ القرارات في كل المجالات، نحن يمكننا ان نقوم بالكثير ووضعنا أفضل بكثير اليوم في الحكومة، اذ استطعنا ان نطور موضوع الانترنت ومشروع الكهرباء وغيرها. وعلينا اليوم ان نكون عادلين في صرف اموال الدولة بشكل متوازن على القطاعات والمناطق، لوقف الهدر والسرقات، والفريق الوحيد الذي يقف الى جانب المواطن بصدق هو فريق التيار الوطني الحر، وخلافنا مع الفريق السياسي الآخر هو اننا نلتزم القوانين في عملية صرف الاموال من قبل وزارة المال".
وقال: "المطلوب من اجل الاصلاح الحقيقي على مختلف المجالات هو التعاون، ومعاركنا كثيرة من اجل مصلحة المواطن، ولن نستقيل ابدا من خدمة المواطن اللبناني اينما كان والذي يعاني الأمرين من صعوبة الظروف المعيشية وما نشهده من فساد وهدر في قطاعات الدولة، واذا قارنا فان هذه الحكومة هي غير الحكومات السابقة ونحن كوزراء التيار في ظرف افضل بكثير وتحركنا اكبر في الحكومة، ولكن طموحنا اكبر بكثير مما نحن فيه، ونحن نعمل متمسكين بمبادئنا الوطنية وكرامة كل مواطن".

