أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان، في حديث إلى قناة "اخبار المستقبل"، ان "لا طرف خارجيا يملي على الرئيس سعد الحريري ما يقوله، ولنخرج من خانة التخوين"، وقال: "لقد دخلنا مع الفريق الآخر في شراكة وطنية في العام 2009، لكنهم لم يلتزموا بها، لذلك إذا فزنا في انتخابات عام 2013، فنحن من سيقرر من هو رئيس مجلس النواب ونحن من سيختار رئيس الجمهورية".
وعما قاله الرئيس سعد الحريري عبر دردشته على موقع "تويتر"، أوضح أن "كلام الرئيس الحريري كلام سياسي، كما أن رد الرئيس نبيه بري عليه رد سياسي، لكن المستغرب الرد غير اللائق من البعض على الرئيس الحريري مثلما فعل عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس وغيره".
من جهة أخرى، لفت إلى "أن هناك محاولات حثيثة لنزع الشرعية عن المحكمة الدولية ولوقف تمويلها"، وقال: "نعلم أن المحكمة لن تتأثر بأي شيء لأنها أصبحت خارج نطاق لبنان، وعلى الرغم من ذلك فإن موضوع التمويل التزام لبناني تجاه المجتمع الدولي، كما أن في الأمر التزاما من الرئيس نجيب ميقاتي يجب أن ينفذه تجاه جمهوره على الأقل".
وبخصوص الدعوة إلى إستئناف الحوار استغرب "طرح موضوع الحوار في هذا الوقت"، ورأى أنه "خشبة خلاص لفريق الثامن من آذار من المأزق الذي هو فيه الآن، نظرا لما يجري من حولنا وإلى التغييرات التي تحصل، ولذلك تم طرح موضوع إستئناف الحوار".
وبشأن قانون الانتخابات أشار إلى "الحاجة إلى تشكيل لجنة ليست لها علاقة بأي فريق سياسي واجراء حوار وطني حوله، أما موضوع النسبية فمن الممكن أن لا يعتمد لأن هناك الكثير من العوائق التي تعترضه".
وفي ملف خطف السوريين المعارضين في لبنان، أكد ان "هناك أدلة تثبت تورط بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية والأجهزة غير الرسمية وتورط السفارة السورية في لبنان".
أضاف: "علينا واجب أن نحتضن هؤلاء اللاجئين السوريين كما احتضنوا هم اللاجئين اللبنانيين في حرب 2006"، مشيرا إلى "أن حاجات اللاجئين السوريين في منطقة وادي خالد باتت تتخطى إمكانات اهالي المنطقة، لذلك على الحكومة المبادرة الى معالجة هذا الأمر".
ورأى أن "لبنان مقبل على فترة صعبة جدا جدا، فربما تأزم الوضع السوري اكثر من ذلك وتم استعمال الورقة اللبنانية، من هنا على الأجهزة الامنية أن تلعب دورها في ضبط الوضع الأمني".
وأوضح "اننا لا نريد الدخول في مواجهة مع النظام السوري، بل نطالب باستقرار الوضع في سوريا، لكن على اي اساس؟ تم تقديم المبادرة العربية ولم تلتزم الحكومة السورية بها، ولم تبادر الى اي أمر يدفع بهذه المبادرة الى الامام، وبالتالي هدف النظام السوري كسب المزيد من الوقت والتحايل على كل المبادرات".

