تأجلت جلسة النظر في محاكمة مختطفي المناضل الشيوعي المربي محي الدين حشيشو في صيدا أمس، إلى 26 كانون الثاني من العام المقبل!. وأعلن أن سبب تأجيل الجلسة يعود لسفر رئيسة محكمة الجنايات في لبنان الجنوبي رئيسة جلسة المحكمة القاضية رلى جدايل إلى السعودية لأداء مناسك الحج.
وكانت زوجة حشيشو المربية نجاة النقوزي قد حضرت إلى "قاعة الشهيد القاضي حسن عثمان" في قصر العدل في صيدا أمس، حيث تعقد جلسات القضية، إضافة إلى المدعى عليهم في القضية، الذين حضروا مع وكيل الدفاع عنهم. وقد ترأس الجلسة القاضي بالتكليف نسيب إيليا. وأكدت زوجة حشيشو أن "القاضي إيليا أجلّ الجلسة إلى تاريخ 26 كانون الثاني 2012، لحين عودة القاضية جدايل، مبررا ذلك بأنه لم يطلع على كامل الملف، ولا يستطيع البتّ به". وأكدت حشيشو أن جدايل "تتابع القضية منذ نحو 30 عاما منذ اليوم الأول لاختطاف زوجي على أيدي الميليشات المتعاونة مع إسرائيل". ولفتت إلى أن "القضية تذهب من تأجيل إلى تأجيل، من دون النظر فيها لغاية تاريخه، مع أن هناك متهمين وهناك شهودا". وناشدت النقوزي "المعنيين سرعة البتّ في القضية، التي بات عمرها نحو ثلاثة عقود، ونحن نتابع تفاصيلها بدقة، ولن نيأس لحين الوصول إلى معرفة الجناة".
وكانت قد ولدت في صيدا حملة "العدالة الآن"، ومهمتها التضامن مع قضية المناضل الشيوعي محي الدين حشيشو. وعملت على رفع صوره في مدينة صيدا.

