قائد قوة التدخل السريع في الكتيبة الفرنسية: مهمتنا تأمين الاستقرار لسكان جنوب الليطاني

اشار قائد قوة الاحتياط – قوة التدخل السريع الفرنسية في ال"يونيفيل" الكولونيل سدريك دي غاردن الى ان بلاده "تشارك في اليونيفيل منذ العام 1978، وفقدت خلال هذه الفترة 111 جنديا في سبيل السلام في الجنوب، ومن اولى مهامي العمل الى جانب الجيش اللبناني لتأمين الامن والاستقرار للسكان في المنطقة الواقعة بين مجرى الليطاني والخط الازرق، اضافة الى مساعدة السكان في شتى المجالات".

ولفت في لقاء عقده مع الاعلاميين وحضور كبار الضباط الفرنسيين، في بلدة دير كيفا في بنت جبيل الى ان "وحدة بلادي التي تتبع مباشرة للقائد العام ل"اليونيفيل" تعمل في اطار قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701، مجهزة بافضل المعدات، من الرادارات ومدافع الميدان "قيصر"، وصواريخ ارض -جو من نوع "مسترال" واحدث الدبابات المدولبة، ومن بين الجنود الفرنسيين، 150 جنديا تابعون لوحدة القناصة، وكلهم من كتيبة المشاة".

واوضح ان "الدوريات التي تسيرها الفرنسية في اليونيفيل هي مشتركة مع الجيش اللبناني"، معلنا عن "اقتراح تقدمت به الى قيادة قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني لتسيير دوريات مشاة مشتركة بين الجنود الفرنسيين واللبنانيين".

وحول ما جرى قبل يومين في منطقة فرون وسقوط طائرة استطلاع اسرائيلية، اشار الى ان "الردارات في مقر قيادة وحدتنا لاحظت وجود جسم غريب في سماء المنطقة، وقمنا بابلاغ الجيش اللبناني ووحدات "اليونيفيل"، لكننا عندما ذهبنا لم نجد شيئا لان طبيعة التضاريس في المنطقة لم تسمح للرادار بتتبع الجسم الغريب".

واذ نفى حصول "اي توتر في العلاقات بين السكان المحليين والجنود الفرنسيين"، وصف العلاقات ب"الجيدة، لاننا نحترم عاداتهم ونتجنب ازعاجهم"، كاشفا ان "التحقيقات في الاعتداء الارهابي الذي استهدف الجنود الفرنسيين في صيدا ما زالت مستمرة من قبل القضاءين اللبناني والفرنسي واليونيفيل التي اتخذت عددا من الاجراءات لتجنب تكرار مثل هذه الاعتداءات".

السابق
نص خطة العمل العربية التي وافقت عليها سوريا
التالي
البناء: المعارضة تفشل في تفجير الجلسة التشريعية..وحزب اللّه يسأل عن مربّع قريطم الأمني