يقول المواكبون للعلاقات الحكومية ـ الحكومية، إن فريق العماد ميشال عون بدأ منذ «واقعة» ملف الكهرباء الإعداد الحثيث للتحول الى «معارضة حكومية» بحيث يسعى الى الحفاظ على «جنة السلطة» من دون إدراك «آخرة المعارضة».
ومن شأن هذا التطور، كما يراه المواكبون، ان يستعيد تجربة شديدة الوقع السلبي على الحكومة سبق ان عرفتها إحدى حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عصر الوصاية السورية وعرفت آنذاك بظاهرة «الوزراء المشاكسين» الذين تحولوا الى جسم معارض للسياسات الحريرية من داخل الحكومة.
يقول المواكبون أنفسهم إن الخلوة التي عقدها «تكتل التغيير والإصلاح» برئاسة العماد ميشال عون في بلدة الكنيسة أواخر الأسبوع الماضي بدت في باطنها استكمالا لإرساء سياسة المعارضة الحكومية من داخل صف الأكثرية، ذلك ان المطروح من الاستحقاقات والملفات على طاولة مجلس الوزراء ينذر بالكثير من المعارك والمماحكات، خصوصا وسط ملامح نشوء محاور وتكتلات واصطفافات جديدة داخل الصف الحكومي نفسه.

