علوش: ليقتنع “حزب الله” بلبنانيته ويدخل في تسويات حول سلاحه

 اعتبر عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" منسق عام التيار في طرابلس الدكتور مصطفى علوش، في ندوة نظمها "منبر صيدا في تيار المستقبل – منسقية صيدا والجنوب" بعنوان "حزب الله والخيارات الصعبة" في مقره، "أن المحكمة الدولية هي احد هموم "حزب الله" اليوم، وأن ازمة الحزب الوجودية الكبرى تنبع من الثورة السورية وتداعياتها على مشروع ولاية الفقيه الاقليمي ما يجعلها في اولوية هموم الحزب، وراى أن خيارات الحزب مع هذه الازمة محصورة في الحفاظ على النظام السوري – على علله – لأن أي نظام جديد مهما كان مؤيدا للمقاومة لن يكون تابعا كما هذا النظام تابع ومرهون لإيران".

وقال علوش: "المهم لبنانيا ان يقتنع الحزب بلبنانيته وان يدخل في تسويات تاريخية حول السلاح والتركيبة السياسية، وعلينا ان نكون مستعدين لهذه الخيارات ولا يكفي القول هنا ان اتفاق الطائف هو الخيار .هناك تسويات اذا حصلت يجب ان نكون مستعدين فكريا لها والمفروض كتيار مستقبل ان نبحث في هذا الموضوع قبل ان نصل اليه".

ورأى ان "اثبات واقعة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تقع على عاتق المحكمة الدولية وهذه المحكمة بالذات هي احد هموم حزب الله اليوم وان لم تكن اهمها، ولكن انكشاف وقائع هذه الجريمة سيؤدي الى تعرية هذا الحزب محليا وعالميا".

واعتبر ان "المهم لبنانيا كيف تكون ردات فعل حزب الولي الفقيه في حال سقط النظام السوري ودخل في تسويات قد يكون الحزب احد وجباتها وافضل السيناريوهات، المهم هو ان يقتنع الحزب باللبننة والدخول في تسويات تاريخية حول السلاح والتركيبة السياسية، علينا ان نكون مستعدين لخياراتها ولا يكفي القول هنا ان اتفاق الطائف هو الخيار".

اضاف: "هناك تسويات اذا حصلت يجب ان نكون مستعدين فكريا لها والمفروض كتيار مستقبل ان نبحث بهذا الموضوع قبل ان نصل اليه وهذا افضل الخيارات، واشك ان يقبل حزب الله بهذا الخيار بناء على البناء العقائدي لهذا الحزب. اما النقيض الأقصى فهو لجوء الحزب للاستيلاء بالقوة على السلطة من خلال فرض وقائع عسكرية معينة، وهذا يعني خطوة في المجهول لا يمكن حساب تداعياتها. لذلك فان ما سمي بالورم الخبيث او الحميد حسب قول الرئيس ميقاتي لا يستأصل الا بجراحة قد تكون اثمانها شديدة الجسامة اما بقاء الورم فيعني قضاءه على الجسم حتما".
وتخلل الندوة مداخلات واسئلة من عدد من الحاضرين اجاب عليها الدكتور علوش وناقشها معهم. 

السابق
جابر: الراعي سيلمس شعاره يتجسد على أرض الجنوب
التالي
أوباما وعباس ونتنياهو أهدروا فرصتهم الذهبية