نقلت الدايلي تيليغراف عن شهود عيان قولهم إن القناصين انتشروا على أسطح المباني المحيطة بساحة التغيير وصوبوا نيران أسلحتهم إلى المارة فأردوهم قتلى، ومن بينهم طفل واحد على الأقل.
وأضاف التقرير إن التصاعد في موجة العنف الأخيرة قد جاء في الوقت الذي عقد فيه الرئيس اليمني جلسة مباحثات لحل الأزمة مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز في الرياض.
وأشار التقرير إلى أن اللقاء الذي جمع صالح بالملك عبد الله هو الأول من نوعه منذ أن وصل الرئيس اليمني إلى السعودية مستشفيا إثر إصابته بجروح في هجوم على القصر الجمهوري في صنعاء.
وأضافت الصحيفة أن الملك عبد الله تعهد بالالتزام بيمن "مستقر وآمن وموحد".
وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية هي واحدة من الدول التي رعت مبادرة مجلس التعاون الخليجي الداعية إلى انتقال سلمي للسلطة في اليمن.

