البناء: حزب الله، “14 آذار” انزلقت إلى الحرب على سورية ودول إقليمية وكبرى اتخذت من لبنان منصة للنيل منها

أكد حزب الله أن هذه الحكومة بدأت باستعادة القرار الوطني مشدداً على "أننا لسنا آسفين جدا لرفض الحوار" وأشار إلى قوى 14 آذار "انزلقت إلى حدود المشاركة في الحرب على سورية ووحدتها"، لافتاً إلى أن هناك منظومة سياسية وتنظيمية وأمنية تعمل في لبنان للنيل من استقرار سورية".

رعد: يراهنون
على الأحلام والأوهام..

واعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال حفل الإفطار السنوي الذي نظمته هيئة دعم المقاومة في بلدة مشغرة، أنه "إذا أردنا أن ننتقل إلى حالة استثمار مواردنا الطبيعية، علينا أولاً أن نحمي سيادتنا في مياهنا الإقليمية، ونمنع تدخل العدو والإعتداء على هذه المياه لمصادرة واقتطاع جزء من حقوقنا في الغاز الموعود، وعلينا أن ننتهز الفرصة بوجود قوة تمثلها معادلة المقاومة والجيش والشعب في هذا البلد، والتي تستطيع أن تحمي اللحظة التاريخية التي تسمح للبنان أن يستثمر غازه ونفطه".

ورأى أن "العدو بحاجة إلى الاستقرار الآن، لأنه ما من شركة دولية للتنقيب عن النفط تستطيع أن تمارس عملها في منطقة متنازع عليها على الإطلاق، وهذه فرصة تاريخية يجب أن نستثمرها، ونهدئ الأوضاع ونصل إلى تفاهمات وفق القانون الدولي مع الامم المتحدة ونبدأ المناقصات ونستدرج العروض من أجل أن نسرع في استثمار مواردنا النفطية".

وأضاف: "نحن أمام فرصة نستطيع فيها أن نحسن وضعنا الداخلي، ونوفر الاستقرار في الداخل، وأن نضمن هذا الاستقرار من خلال تعزيز قوة الردع بالاعتماد على ثالوث المقاومة والجيش والشعب"، معتبرا ان "من يستهدف المقاومة، إنما يستهدف معادلة القوة في لبنان ويستهدف الجيش اللبناني، ومن يستهدف الجيش يستهدف المقاومة ومن يستهدف الشعب يستهدف الجيش والمقاومة".

ورأى أن "رفض الحوار يعني سقوط صدقية شعارات الديمقراطية والشراكة الوطنية والاعتراف بالآخر التي يرفعونها، والذي يرفض الحوار يعني انه يرفض الاخر ويرفض الاعتراف به ويرفض مشاركته والتعامل معه"، وقال: "نحن لسنا آسفين جدا من هذا الرفض، ولا يعتقد أحد أنه يضغط علينا بهذا الرفض، لكن نحن لا نرى أفقا لهؤلاء الرافضين ونريد فقط أن ننصح، سائلاً: أي قراءة سياسية ووطنية تدعوكم إلى رفض الحوار؟".

أضاف: "أنتم تراهنون على أوهام، وتقرأون المتغيرات في المنطقة قراءة مسطحة غير عميقة، وتراهنون على أحلام وأوهام"، متهماً
جهات سياسية في لبنان بتهريب الأسلحة إلى سورية، وقال: "هذه الجهات لا تريد استقراراً للبنان، إلا اذا كانت في السلطة وليذهب لبنان إلى الجحيم إذا أخرجت هي من السلطة، سائلاً: أبهذه العقلية نسلم أمورنا ومصيرنا؟؟

فضل الله: مَن يدير
الموانئ الغير شرعية؟

ورأى النائب الدكتور حسن فضل الله خلال الإفطار الرمضاني الذي أقامته "هيئة دعم المقاومة" في مدينة بنت جبيل أن "زج لبنان في ما يحدث في سورية هو أمر خطير، وقد شهدنا بعض تفاصيله في اليومين الأخيرين من خلال تهريب السلاح عبر بعض الموانئ أو بعض المناطق البرية، التي يبدو أنها تشكل جزراً أمنية في لبنان"، وشدد على أن "هذا يلقي عبئاً ومسؤولية على الحكومة اللبنانية بأن تضع يدها على هذا الملف، وأن تعاقب السلطات القضائية أولئك الذين يريدون توريط لبنان مباشرة بالأحداث التي تجري في سورية، لأن هذا ليس موقفاً سياسياً في إطار الحق بالتعبير عن الرأي، وإن كان في ذلك خروج عن الطائف والعلاقات المميزة بين الدولتين الشقيقتين".
ولفت فضل الله إلى أن "هذا الحادث الخطير يفتح ملف الموانئ غير الشرعية الموجودة على الشاطئ اللبناني"، سائلاً: "عمن يديرها والمسؤول عنها والجهات التي تغطيها، وعمن هم الأفرقاء الذي يمولون هذا التدخل". وقال: "في الوقت الذي يفترض فيه على السلطات القضائية التحرك لمتابعة هذه القضية، فإن ذلك لا يلغي أن المسؤولية ملقاة أيضاً على عاتق الحكومة اللبنانية التي سنطالبها ونحن في داخلها ومن داخلها بأن تتحرك في هذا الملف وتكشف كل التفاصيل وتغلق هذه الموانئ غير الشرعية التي يهرب منها السلاح اليوم، فضلاً عن أننا لا نعرف ماذا يهرب منها الى لبنان، وماذا يصدر منها الى خارجه".

وسأل: "أوليست هذه مربعات وجزرا أمنية تقع خارج سلطة الشرعية اللبنانية، ولماذا لم نسمع مواقف من أولئك الذين طالما اتخمونا بالحديث عن بسط سلطة الدولة؟".

الموسوي: الوفاء لسورية
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي خلال احتفال إفطار في مدينة صور أن هذه "الحكومة التي تحررت وبدأت باستعادة القرار الوطني هي معنية وتعمل بصورة حثيثة على إنهاء الشذوذ الذي كان قائماً وتستعيد القرار اللبناني، فلا يحدد السفير الأميركي أو أي سفير غربي ما ينبغي أن يكون عليه موقف لبنان".
واعتبر أن " الوفاء لأشقائنا في سورية لا يكون بتحريض بعضهم على بعض ولا بتزويدهم بسلاح للاقتتال في ما بينهم، وإنما أن نقف معهم وإلى جانبهم جميعا فنحثهم على الحوار من أجل الوصول الى التوافق".
الساحلي:
واستغرب النائب نوار الساحلي، خلال حفل الإفطار السنوي لـ"هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في بلدة بدنايل، "مواقف المعارضة في لبنان والتي تصب في مصلحة العدو من حيث يدرون أو لا يدرون، لا سيما في حديثهم عن حقوق لبنان في المياه الإقليمية والثروة النفطية المتواجدة فيها".
الرفاعي: الخروج من الوصاية
وأشار النائب كامل الرفاعي إلى أن "كل ما سعى اليه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط هو لقاء بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله"، لافتاً إلى ان "السيد نصرالله قلبه مفتوح"، داعياً الحريري إلى "الخروج من الوصاية الاميركية"، مشيراً إلى أن "أي لقاء لن يكون لتبويس لحى".
قاووق: معادلة القوة
ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي الشيخ نبيل قاووق، خلال إفطار أقامته جمعية رعاية الأيتام في مدينة فرح ـ النبطية، بحضور النائب عبد اللطيف الزين، "ان الحكومة الجديدة أوجدت حالة تناغم وتكامل مع المقاومة فجاءت قراراتها لتتكامل مع معادلات المقاومة لصنع معادلة القوة للبنان التي بها نصون الكرامة والحقوق والسيادة".
وأكد أن قوى 14 آذار "انزلقت الى حدود المشاركة في الحرب على سورية ووحدتها. فهل هذا منطق اتفاق الطائف؟ أم أن الأقنعة قد سقطت والمواقف قد انفضحت؟"، مشيراً إلى "أن هؤلاء منذ العام 2005 وحتى اليوم يتآمرون على سورية ويتواطأون مع أعداء المقاومة وأعداء سورية. وما حصل من ضبط وكشف للسلاح الذي يهرب من لبنان إلى سورية يحتاج إلى فتح ملف قضائي لمحاكمة من أدار ومول ونفذ"، مشيراً إلى "أن هناك منظومة سياسية وتنظيمية وأمنية تعمل في لبنان للنيل من استقرار سورية. وما حصل ليس عملاً فردياً بل هو عمل منظم يحظى بدعم وغطاء دول إقليمية ودول كبرى اتخذت من لبنان منصة للنيل من سورية".

السابق
فلسطينيو مخيم عين الحلوة يلملمون جراح تقاتل الأخوة
التالي
تحليل سياسي.. انفضاح التلفيقات الإعلامية