زار عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" محمد المراد والمنسق العام في الجومة – عكار عصام عبد القادر على رأس وفد من المنسقية عائلة الرائد الشهيد وسام عيد في دير عمار، والتقوا والده محمود عيد وأفراد العائلة، في حضور المنسق العام في المنية بسام الرملاوي وناشطين.
بعد تلاوة الفاتحة لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرائد الشهيد عيد وسائر الشهداء، رأى والد الشهيد "أن نجله وسام هو شهيد للحقيقة التي توصل إليها في تحقيقاته التقنية والعلمية"، كاشفا جزءا منها وسلمها للجنة التحقيق الدولية قبل اغتياله، معتبرا "أن القرار الإتهامي هو عزاء للبنانيين الشرفاء كافة".
بدوره، نقل المنسق العام عبدالقادر تحيات أبناء الجومة إلى عائلة الشهيد عيد، وأشار إلى "أن عكار التي كان لها نصيب بإستشهاد المعاون أول أسامة مرعب والمنية ودير عمار والبداوي وبحنين وبرج اليهودية ومركبتا وغيرها من البلدات تفتخر بإنجاز الرائد الشهيد عيد، الذي كان المحور الأساسي في التحقيقات في قضية استشهاد الرئيس الحريري ورفاقه الشهداء وكانت شهادته وساما على صدر الشرفاء كافة الذين ينشدون كشف الحقيقة وإنتصار العدالة".
بعدها، رأى الرملاوي "أن إستشهاد الرائد عيد جاء استكمالا لمسيرة القتل والإرهاب التي قام بها المجرمون الذين لا دين لهم ولا وطن، بعدما كشف الحقيقة، وها هو القرار الإتهامي يكشف كل زيف المحرضين والقتلة الذين لا يزالون يضللون الرأي العام ويحاربون المحكمة وقرارتها".
المراد
وإعتبر المراد "أن هذه الزيارة هي من أولويات واجب تيار المستقبل لمشاركة عائلة عيد فرحة صدور القرار الإتهامي الذي كشف اللثام عن هوية بعض المتهمين ومن ورائهم في قضية إغتيال الرئيس الحريري وشهداء ثورة الأرز كافة". وقال:" اليوم لا يخفى على أحد لماذا حصل الإنقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري؟ ولماذا تشكلت حكومة "حزب الله" برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي؟ أليس من أجل محاربة المحكمة الدولية وعدم الإعتراف بقرارتها الأتهامية. ونحن نعلم جميعا" أن الشهيد عيد هو من كشف الخيوط الأولى لجرائم متعددة عبر تقنيتة العلمية، فكان نصيبه الإستشهاد ليلحق بثلة من الشهداء وعلى رأسهم الرئيس رفيق الحريري".
وختم: "القرار الإتهامي ماض، وكل التهويلات التي تأتي من هنا وهناك لن تستطيع أن توقفه أو تعرقله، بل ستزيدنا إرادة وعزيمة في التمسك بالمحكمة الدولية من أجل استكمال عملها في تحقيق العدالة التي يصبو اليها اللبنانيين كافة الذين صنعوا الإستقلال الجديد والحرية، واليوم يطالبون بإنتصار العدالة وقطع دابر القتل والإرهاب".

