اعتبر النائب نواف الموسوي ان الذي تبين بالامس في مبنى الاتصالات ان سلاح الدولة موزع بين أجهزة تحولت الى مليشيا خاصة بفريق سياسي في لبنان.
وقال: السلاح الشرعي الوحيد الذي يحدثوننا عنه هو السلاح الذي يشهر في وجه وزير لمنعه من زيارة مؤسسة يشرف عليها وهو الوصي عليها، الدولة التي يتحدثون عنها هي دولة شركة خاصة تارة في قلب بيروت في الوسط التجاري تصادر املاك الناس الخاصة واملاك الدولة العامة لتجعلها اسهم لمستثمرين، وطورا اخر تكون هذه الشركة، شركة خلوية ثالثة لا يعرف احد في لبنان من هم مشتركو هذه الشركة، كيف يستخدمونها ولماذا يستخدمونها، هل يدفعون اموالا ثمن استخدامها ام لا والى من تذهب هذه الاموال، واذا كانت تدفع اليست هذه الشركة ملكا للدولة اللبنانية يجب ان تعود عائداتها الى الخزينة، اين هي الكشوفات التي تبين ان العائدات تعود الى الخزينة.
واضاف: ان الجانب الاخطر هو الجانب الامني. كيف تستخدم هذه الشركة ومن يستخدمها نسأل ويسأل اللبنانيين عن ذلك، لانهم رأوا بام العين استماتة فريق سياسي امني في لبنان للحؤول دون كشف هذه الشركة، الى حد ان المليشيا الامنية السياسية اعتدت على مقام رئيس الجمهورية ورفضت تنفيذ اوامره، وهو القائد الاعلى للقوات المسلحة الى حد التمرد على وزير الداخلية واحراجه لاخراجه بالاعتكاف على الرغم من كون الحكومة مستقيلة، الى الحد الذي يعتدى فيه تحت الاضواء على وزير هو المسؤول عن هذه الشركة بحسب الدستور والقانون .

