عقدت الأمانة العامة لمنبر الوحدة الوطنية اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس الدكتور سليم الحص في مركز توفيق طبارة، اصدرت بعده بيانا، اشارت فيه الى ان المشهد العربي سجل إيجابية لافتة في المصالحة التي عقدت بين حركتي حماس وفتح. فلقد كان للتعارض الحاد بينهما في الماضي أصداء سلبية جدا على العمل العربي المشترك ولا سيما على الموقف من التصدي للعدوان الصهيوني المستمر على الأمة العربية.
ورأت ان اليقظة العربية، التي استقبلها الشعب العربي في كل مكان بكثير من الأمل المتجدد، كان لها آثار طيبة حتى هذه اللحظة على مصر وتونس، مع أنها حتى في كلا هذين القطرين لم تعط بعد أكلها كاملا. أما في سائر الأقطار العربية فإنها إما كانت غير ذات أثر أو كانت ذات انعكاسات كارثية كما في ليبيا، حيث الحصيلة اشتعال أعمال العنف المدمر بين فئات الشعب الواحد. وفي البحرين فتحت التطورات جرحا بليغا كان له ارتدادات على الصعيد الإقليمي بتأزيم العلاقات بين دول الخليج وإيران، وكان لحال التأزم هذه أصداء على الصعيد العربي العام.
وقالت: الغريب أن هذه التطورات الهامة، حتى لا نقول الخطيرة على الساحة العربية لم تكن حافزا للدول العربية على عقد لقاء فيما بينها لتبادل المعلومات ووجهات النظر توصلا إلى اتخاذ مواقف مشتركة تدرأ عن الأمة العربية أية نتائج غير محمودة. ويتساءل كل عربي: أين هي جامعة الدول العربية، وما هو دورها إن لم يكن لها كلمة في مثل الحال التي طرأت مؤخرا على الواقع العربي. مرة أخرى تظهر الجامعة على انها ليست الصيغة الأفضل عمليا لجبه ما تتعرض له المجموعة العربية من تحديات بين الحين والآخر.
واكدت انه آن الأوان لإعادة تقويم شاملة ومعمقة لمعادلة العمل العربي المشترك على نحو يعزز العلاقات العربية ويؤمن آليات موثوقة لجبه التحديات التي تواجه الأمة العربية بين الحين والآخر، علما ان الأمة العربية تبقى منكشفة على مثل هذه التحديات ما دام هناك عدو في حجم الكيان الصهيوني المتحالف مع الدولة العظمى أميركا ومعها بعض الدول الأوروبية.
وختم البيان: على صعيد آخر ما زال الوضع في الشقيقة سوريا مصدر قلق لدى اللبنانيين عموما. نعود فندعو المسؤولين في سوريا الشقيقة إلى فتح باب النقاش والحوار سبيلا لإيجاد الحلول المنشودة للأزمة الناشبة والإستمرار بتنفيذ الإصلاحات التي تعزز الديموقراطية وتقوي مناعة سوريا الوطنية والقومية.

