ماذا يبقى لنا إن ساد التطرف؟

 
أنا أعيش في فضاء الحوار، ولا أريد أن أغادره لأنني أحسست بالنعمة، نعمة معرفة ذاتي ومعرفة الآخرين، نعمة معرفة جمال...

ننصحكم >>