القضاء الأميركي يرفض إسقاط دعوى ضد السعودية تتهمها بدعم هجمات 11 أيلول

السعودية اليوم، رغم علاقاتها التاريخية سياسيا وعسكريا واقتصاديا مع واشنطن، الا انها تقف بمواجهة القضاء الاميركي، بعد 17 عاما على احداث 11 ايلول. فما هو السبب؟

17 عاما مرت على احداث 11 ايلول، حيث شهد العالم طائرتين تنفجران داخل مبنى برجي التجارة العالميين بمنهاتن فى نيويورك عاصمة الأمن والمال.

واليوم يرفض القضاء الأميركي، طلبا للمملكة العربية السعودية بإلغاء سلسلة دعاوى ضدها تتعلق بهجمات 11 ايلول، والتي تؤدي الى مطالبة السعودية بدفع تعويضات لعوائل الضحايا. وبرر القاضي جورج دانيلس انه سينظر بالدعاوى وفق “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” الصادر عام 2016.

وكانت السعودية قد نفت تكرارا ضلوعها بالهجمات، التي أسفرت عن مقتل حوالي 3000 شخص، كما انتقدت “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب” او ما يعرف بقانون “جاستا”، الذي تبنته إدارة الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما، بحسب وكالة “رويترز”.

اقرأ أيضاً: بعد 16 سنة على 11 أيلول 2001 .. كيف تغيّر العالم الاسلامي والعربي؟

وكانت الرياض تتمتع بحصانة كبيرة بمواجهة دعاوى ناتجة عن هجمات 11 أيلول في واشنطن، لكن الكونغرس الاميركي تخطى هذه الحصانة في العام 2016 عبر الفيتو الذي استخدمه الرئيس السايق باراك اوباما حيث أقرّ قانونا يتيح السير بهذه الدعاوى. كما نقلت “RT” الروسية.

ولم يخرج اي تعليق سعودي الى العلن أو من محاميها على هذا القرار حتى الآن، بحسب وكالة “BBC” حيث تناقلت اخبار عن احتمال تأثير قرار المحكمة على الاستثمار السعودي في الولايات المتحدة.

ويشمل هذا القرار الاميركي دعاوى نحو 25 ألف مصاب من أسر متنوعة، اضافة الى عدد من الشركات التجارية وشركات التأمين التي قد تستغل القضاء لأجل الاستغلال المالي الذي يتقنه الاميركيون جيدا.

وهذا القانون، بحسب عدد من المطلعين، يتيح المعاملة بالمثل ضد الاميركيين، في عدد من دول العالم، وهو ما كان الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما قد حذر منه.

اقرأ أيضاً: 11 أيلول 2014: العالم ما زال خائفا من’الشبح’ نفسه

ومن نتائج احداث 11 ايلول انها فتحت الباب أمام الغزو الأميركي للعراق، وسقوط آلاف الجرحى والقتلى، واتهام واشنطن لتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن بالتخطيط وتنفيذ العملية، اضافة الى إعلان أسامة بن لادن مسؤوليته عن العملية يوم 29 تشرين الثاني عام 2004. وذلك بحسب موقع “اليوم السابع”.

اضافة الى تبرير واشنطن لكافة اعمالها العسكرية في منطقة الشرق الاوسط تحت عنوان مكافحة الارهاب. حيث تشددت في قبول العرب والمسلمين داخل الولايات المتحدة الاميركية وبات الاسلاموفوبيا هو الدافع لأي اعتداء على الملونين وذوي البشرة السمراء وذوي الملامح العربية والشرق أوسطية.

آخر تحديث: 29 مارس، 2018 8:52 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>