الطاقة الشمسية للمخيمات: تحمي اللاجئين من مخاطر حقيقية!

يطرح من حين لآخر مشاريع صديقة للبيئة، ومنها استخدام الطاقة الشمسية للمخيمات.

ازداد عدد المخيمات بشكل واسع في لبنان وذلك بعد الأزمة السورية، وقد أشار وزير الطاقة سيزار أبي خليل مؤخراً أنّ أزمة اللاجئين قد تسببت بزيادة ساعات التقنين وذلك بسبب زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية (على حد تعبيره).

هذا ويعيش اللاجئون في المخيمات الفلسطينية والسورية على حد سواء في ظروف قاسية ومعاناة حقيقية، ومن المشاكل التي تصادفهم الطاقة الكهربائية حيث أنّ البنى التحتية في المخيمات متهالكة فلأسلاك الكهرباء متقاطعة ومتدلية على البيوت لدرجة أنّه يمكن لمس الشريط في اليد مما يؤدي إلى مخاطر حقيقية. ومنها وفاة بعض الأشخاص بسبب الصاعقات الكهربائية التي تسببها الأسلاك وخاصة تلك القريبة من مواسير المياه .

اقرأ أيضاً : الطاقة النظيفة لـ«بيئة أفضل» و «توفير بعيد المدى»

وإن أخذنا مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين على سبيل المثال، والذي يعيش فيه حوالي 20 ألف لاجئ يعاني من مشاكل عديدة ومنها مشكلة الكهرباء.

إلاّ أنّ مشروع SolarCamp المطروح سيساعد إن طبّق بشكل عملي على حلّ هذه المشكلة بحيث أنّ هذا المشروع يقوم على وضع عدد من الألواح شمسية فوق البيوت بغية الاستغناء عن الأسلاك المتشابكة و المتدلية وللإستفادة من الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء.

وهذا المشروع ان تم تطبيقه سيكون مشروع مساهم في إنقاذ حياة العديد من الأسر والاطفال من الصاعقات الكهربائية إلاّ أنّه ما زال في مرحلة الدراسة ولم يكتمل بعد إذ يحتاج بدء تنفيذه إلى 70 ألف دولار.

اقرأ أيضاً : الطاقة الكهربائية من «الرياح»: توفيرٌ مالي وحماية للبيئة

والجدير ذكره أنّ منظمة الأونروا قد وضعت في العام 2010 برنامجاً يهدف إلى تحسين البنية التحتية في المخيمات، كما أنّها ستعمل في المستقبل على تنفيذ مشروعات صديقة للبيئة ومنها استخدام الطاقة الشمسية.

هذا ويعتبر مخيم الأزرق للاجئين السوريين في الأردن أوّل مخيم قد قام باستخدام الطاقة الشمسية عالمياً، وذلك لتوفير الأمور وتأمين بالتالي طاقة نظيفة ومتجددة ودائمة.

آخر تحديث: 5 يونيو، 2017 11:11 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>