الرياضة الطائفية اللبنانية من كرة القدم إلى كرة السلة!

حتى الملاعب تحوّلت طائفياً، فقسمت الملاعب سني/شيعي في كرة القدم، ومسيحي/مسلم في كرة السلة.

السياسة في لبنان انعكست تقسيماً طائفياً حتى على الرياضة، لنستبدل عبارة العقل السليم في الجسم السليم، بعبارة قل لي ما طائفتك أقول لك من تشجع، ففي كرة القدم يشتد الصراع بين النجمة والعهد، النجمة الذي استطاع أن يجمع المكون السني والشيعي حاضر في مواجهة فريق العهد التابع بالدرجة الأولى لحزب الله.
إلا أنّ خليط الأوّل لم يمنع لبنانياً من حصول احتكاك، مما دفع الاتحاد الرياضي في مرحلة سابقة إلى إصدار قرار يقضي بمنع جمهور النجمة من حضور مباريات فريقه وذلك على خلفية ما شهدته المدرجات من أفعال تنافي الروح الرياضية.
ولأن المناخ اللبناني يُساهم في استمرار عملية بخ السم حتى في هذا المتنفس الرياضي، فقد تمَ تسجيل في ملاعب كرة القدم اللبنانية مؤخراً حادثتين، بطلهما جمهور النجمة، الأولى تحطيم المدرج وسور الملعب في مباراة فريقه التي خاضها في مواجهة فريق الأنصار، والثانية تحويل المدرجات إلى حسينية متشحة بالسواد واطلاق الشعارات الشيعية والمسيئة للرمز الفلسطيني ابو عمار في مباراة فريقه مع نادي الوحدات الأردني.

إقرأ أيضاً: إعلاميات يعلقن على اشكال الحكمة والرياضي.. ومخرج!

ولأنّ ملعب كرة السلة ليس أكثرّ صحّة من الناحيو الرياضية، فمباريات الرياضي والحكمة غالباً ما تنتهي بشجار وتضارب وشتائم، وآخر هذه الممارسات الشاذة رياضياً ما شهدته مبارة اليوم التي جمعت الفريقين على ملعب غزير، والتي توقفت في الربع الأخير بعدما رمى جمهور الحكمة قناني المياه على الملعب وذلك بسبب تقدم فريق الرياضي بفارق 19 نقطة (59-40).
هذا ولم يبخل جمهور الحكمة أيضاً بتوجيه الشتائم للشهيد رفيق الحريري ولطريق الجديد، كما لم يتردد لاعب فريق الرياضي أحمد اسماعيل من توجيه حركة لا أخلاقية لهذا الجمهور.

إقرأ أيضاً: رئيس نادي الحكمة: مياه مصلاية.. وتوضيح!

هذه المباراة “اللا-رياضية” ساهم جمهور الحكمة فيها بخسارة فريقه (20-0)، وبالتالي أهدى الفوز لفريق الرياضي.

في السياق نفسه، انعكست هذه المباراة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فانقسم المعلقون بانقسام الجماهير، وإليكم بعض التعليقات:

آخر تحديث: 30 أبريل، 2017 11:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>