أنصار حزب الله يلقبونه بـ«سيد الحب» ويهددون اسرائيل

في وقت تعاطف العالم على موقع "تويتر" مع الطفل السوري عبدو طعان الصطوف الذي بترت أطرافه مغردي "شيلني يا بابا"، إنشغل أنصار الممانعة بالتغريد بين #سيد_الحب_والحرب" و "#معمل_نووي_للبيع" تفاعلا مع خطاب الأمين العام لحزب الله.

فيما أطلّ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله  أمس “الخميس” خلال ذكرى “القادة” القى كلمة دعا فيها  الجميع الى مقاربة واعية للتهديد الاسرائيلي للبنان، مؤكدًا أن “المقاومة قادرة على أن تصل الى حاويات الأمونيا في حيفا مهما حاولت “اسرائيل” إخفاءها”، ونصح العدو الاسرائيلي بـ”تفكيك مفاعل ديمونا النووية”، موضحًا أن “السفينة التي تنقل الامونيا تمثل 5 قنابل نووية”، معتبرًا أن “إخلاء سلطات الاحتلال لتلك الحاويات في الآونة الأخيرة يعني أن العدو يثق بقدرة المقاومة”، وقال نصرالله “بقدراتنا الذاتية نستطيع تحويل التهديد الى فرصة أي الى تهديد لـ”اسرائيل” ومستوطناته”.

إقرأ ايضًا: نصرالله وفنون التعتيم على مجازر الممانعة من سوريا إلى إيران

وقد ترجم خطاب نصرالله في العالم الإفتراضي حيث تفاعل ناشطون مؤيدون ومعارضون لسياسة “حزب الله” وتحركوا مطلقين هاشتاغ واحد تم فيه مدح الأمين العام عبر وسم ” #سيد_الحب_والحرب “، وآخر تعليقا حول تهديده في خطابه للمفاعل النووي في اسرائيل“امونيا” وتحديه لإسرائيل بهذا الشأن عبر  ” #معمل_نووي_للبيع “. حيث تعمل “الجبهة المجازية” على موقع “تويتر” التي يديرها حزب الله في حربه عبر الاعلام الحديث إطلاق الهاشتاغ بهدف بث رسائل سياسية تصب في مصلحته وعلى أهوائه.
فأشعل أمس “تويتر” بوسم لتحقيق تفاعل مع خطاب نصرالله الذي لاقى انتقادات جمة من الطرف الآخر المعارض لسياسة الحزب. وهو ما يعكس مؤخرا تطور في انخفاض هالة نصرالله وتمجيده، إذ لم تعد فكرة التعرض له للانتقاد والسخرية أمرا مستهجنا أو “تابو” لا يمكن تخطيه، وهو الأمر الذي بدا بعد 7 أيار وتجلى أكثر مع أحداث الثورة السورية وتدخل حزب نصرالله بالمعارك.

إقرأ ايضًا: «رسالات» تطلق شعار الحملة الرسمية ليوم الشهداء

وفيما يتعلق بالهاشتاغ الأول الذي أطلقته “الجبهة المجازية” لحزب الله على موقع “تويتر” “#سيد_الحب_والحرب” جاء التعليقات كما يلي:


https://twitter.com/ZanzounHNY/status/832250738063659009

https://twitter.com/nadimasmar11/status/832326806921474049

أما الهاشتاغ الثاني

آخر تحديث: 18 فبراير، 2017 12:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>