نتائج البحث عن  >>  مهدي عامل

كتاب لمهدي عامل

«نقد الفكر اليومي» (الطبعة الخامسة) لـ مهدي عامل

"نقد الفكر اليومي (ما كتبه الشهيد مهدي عامل/ من كتابه الأخير، الذي لم يكتمل...)". هذا هو عنوان كتاب مهدي عامل،...

تقبلّ الأخر ليس موجوداً لدى جمهور «الممانعة»..أين الوعد الصادق؟

فقدت الصحافة ثلة مشاعل مضيئة منهم، سليم اللوزي، ورياض طه، والشيخ الجليل صبحي الصالح، وفِي عز الحرب الأهلية الثقيلة الاعباء ذهب كذلك كل من جبران تويني، حسين مروّة، وحسن حمدان مهدي عامل، وسهيل طويلة، وموسى شعيب.

التيارات الدينية المعاصرة: تاريخيتها ومنحنياتها الجديدة (2/2)

تقتصر هذه المقالة، على معالجة التيارات الدينية ذات الصفة الإسلامية كونها جزءاً من موضوع الساعة في اشكالية الواقع العربي واللبناني القائم، أولا. وثانيا-، على معالجة التيارات الدينية الإسلامية ذات المنحى السياسي والايديولوجي دون التيارات الأخرى ذات المنحى الديني الايماني الصرف.

حسين مروة.. اغتيال الفكر قبل السياسة

شهدت فترة الثمانينات حالة عصيبة ادت الى اغتيال عدد من المفكرين البارزين منه المفكر حسين مروة..

مهدي عامل

كفانا نلوم يزيد ونشكو اليهود

كفانا نلوم يزيد ونشكو اليهود ونلعن أهل الذِمَمِ فنحن خنقنا الصباح لِنُخْفي معايبنا في كهوف الظُلَمِ ونحن ذبحنا حسيناً قتلنا...

هكذا اغتال «حلفاء الأسد» قادة «المقاومة الوطنية»

في 18 أيار من العام 1987، وبعدما تمادت سوريا وحلفاؤها في تصفية العدد الكبير من قيادات وكوادر "الحزب الشيوعي اللبناني"،...

رسالة إلى مهدي عامل: فشلنا يا رفيق بسبب تخاذلنا

تصوّر يا رفيق أنّه، وبما يُشبه الحلم، قام شاب تونسي يدعى "محمد البوعزيزي" في أواخر العام 2010 بإحراق نفسه احتجاجاً على الوضع المعيشي المأساوي والمهين الذي يعانيه، واندلع الربيع العربي.حاولنا أن نفعل كل ما باستطاعتنا، نحن الشيوعيون في سوريا ولبنان، المؤمنين بالثورة، والمدركين أنّها لن تنتظرنا، لكن لم ننجح، فالإستقطاب الطائفي كان أكبر من قدرتنا على مواجهته، وتخاذل "رفاقنا" مؤيّدي الأنظمة، أعطى لشعوبنا انطبعاً بعدم جدوى ما نحمل في جماجمنا من وعي، اعتبر في مرحلة لاحقة أنّه وعي معادٍ لحرية الشعوب المقهورة.

مهدي عامل

عن الطوائف والصيغة التوافقية للديموقراطية اللبنانية بالاستناد الى فكر مهدي عامل

الطوائف هي كيانات اجتماعية ترتبط برابط الدين او المذهب. اما في لبنان، فالطائفية، هي عملية تحويل هذه الطوائف الى مؤسسات...

مهدي عامل

ما الجديد الذي طرأ على قراءة مهدي عامل للطائفية؟

فسّر مهدي عامل النظام الطائفي، لكن هل اكتمل التفسير؟ ألم يتخط الزمن تفسيره؟ صحيح أن الواقع اللبناني هو ذاته، كما تركه مهدي بالضبط، مع بعض التغييرات في توزيع الصلاحيات التي فرضتها تسوية "اتّفاق الطائف"، لكن المحيط يشهد تغييرات عنيفة، يبدو أنّها ستتجلّى في أحد مظاهرها "لبننة" لا مهرب منها. إذاً، ما الجديد الذي طرأ على ما قدّمه مهدي؟ أو بمعنى آخر: ما الذي لم يأخذه مهدي في حسبانه وهو يناقش المسألة الطائفية؟