نتائج البحث عن  >>  حق الاختلاف

العلاقات الميدانية بين الأديان

نحن نشعر في هذه المرحلة المتأخرة من تاريخنا أنّ هناك توجّهاً نحو ما يسمى بحوار الأديان، وأعتقد أنّ السبب في ذلك هو أنّ الكثير من المشاكل التي يشهدها الاجتماع البشري سواءً كان في دائرة صغيرة كالوطن أو في دائرة أكبر كالعالم، فإنّ الكثير من هذه الصراعات والمشاكل يعزى فيها الأمر إلى اختلاف الأديان والعقائد، مع أنّنا نلاحظ بصورة شبه مطّردة أنّ جميع الأديان والعقائد تتميّز بأنّها تحضّ على مكارم الأخلاق، وعلى التسامح ومحبّة الآخر، ولا نلاحظ أنّ هناك عقيدة دينيّة تدعو الناس إلى الاختلاف والصراع بسبب اختيار الآخر لدين غير دينها.

الانحراف في مفهوم التعددية وقبول الآخر

غالباً ما أستعيد في ذهني قصة تروى في الولايات المتحدة حول زمن التمييز العنصري. وهي عن سائق حافلة كان يُجلس...

الموتى لا يختلفون

يجب أن نقرّ أنّ مجتمعنا اللبناني مريض وأن كلّ واحد منّا يدرك وجود هذه العلة في اجتماعنا السياسي، معني بتشخيصها...