نتائج البحث عن  >>  الله

أسطورة ‘حاروفية’ سريّة لم يكشف عنها أحد

تسببوا بالضجيج ،تداعوا لكشف وجه الربّ، سئموا الصبر والانتظار، حركة تمرّد اشعلت الخلق، طافوا حول شعلة النور حتى أنهكهم التعب.

الشيخ حسن مشيمش: هل الجنة للمسلمين فقط؟

أعتقد بأن جنة الله أَعَدَّها سبحانه لكل إنسان يعمل من الصالحات قدر استطاعته ، ويُسارع في الخيرات بحجم طاقته، ويعيش في الحياة ناصراً لكل مظلوم مهما كان دينه ومذهبه ، وخاذلا لكل ظالم أو مواجها له مهما كان دينه ومذهبه.

هل من مخلّص ؟

"لا تقبّحوا الوجوه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن"، "الإنسان الروحي هو صورة الله".. التساؤل عن الذات الإلهية يحمّلنا...

حسن مشيمش

عاتب على الله: في هذيان المظلومين

يعاتب الشيخ حسن مشيمش ربّه في هذا النص الجميل فيقول في أحد المقاطع: "سألته معاتباً وراضياً في آن معا عن السرّ المضمر في إمهاله حكّامنا اللصـوص الكبار وأحزابهــم الثورية وشعرائهم وكتّابهم ووعاظــهم الذين جعلوا بفنون ألسنتهم وأقلامهم قبح هؤلاء اللصوص وظلمهم عدلاً، وشرورهم خيراً".

الموت

عن الموت الذي يحاصرنا وآلهة الدم والجماجم

الموت أيضا هو الاستسلام للآلهة التي تنتشي من وليمة الدمّ. هو العجز عن ابتداع الحياة بحرفة تجاوز الآلهة التي صنعناها من تمر أجسادنا وسقيناها من دمنا لتروي عطشنا إلى الجحيم. ففي نشوة الغريزة يتحول القتل إلى فعل مقدس، إلى تمرين صباحي ومسائي نتلقن أدواره في حلقات، نتقاسمه بالعدل والقسطاط كي لا يخرج يوما أحد ويقول: "أنا بريء من دم الحياة".

ساحة النور

الشيخ العاملي: لا مانع من إزالة كلمة «الله» إذا استُعمِلت كرمز للإرهاب

ما تفسير الشرع الإسلامي لوجود لفظ الجلالة في مكان عام؟ هل كلمة الله حكر على المسلمين دون المسيحيين؟ هل شعار الجلالة يفرّق؟ وهل تقديس تمثال يعدّ "عبادة أوثان"؟

د.مصطفى راشد

الأزهري د.مصطفى راشد: الله لم يحرّم شرب الخمر ومن يحرّم شربها يكذب على الله

الأزهري د.مصطفى راشد: الله لم يحرّم شرب الخمر ومن يحرّم شربها يكذب على الله

أسراري عن الله والكذب وقرون الحرّ

العقاب المحتمل بالخنق أو بدخول "قلب الطير" الى مؤخرتي أجبرني على القيام بعملية وزن لكلّ حرف يصدر من فمي، حتى أنني لم أتجرأ على التفكير بالكذب على نفسي.. وسألت جدّي مرّة: لماذا لا يخنق الله هؤلاء الذين يقصدون حمّام المسجد لقضاء حاجتهم خشية أن تمتلىء الجورة الصحية في منزلهم وليس من أجل الوضوء فقط ؟ أجابني بحدّة: "روح دوّر على درسك وعلى علمك"!

الحرية بين "موت الله" وعبوديته

الحرية بين «موت الله» وعبوديته

وفكرة "موت الله" إذا كان تعميمها غير دقيق على الفكر الغربي، فإنّ تجليّاتها على صعيد النظم السياسية والاجتماعية التي تقوم على عدم العلاقة بين الله والعالم تكاد تكون شاملة، ولعلّ أبرز مظاهرها – كما تعكس ذلك الفلسفات والفنون والآداب الغربية – في هذا الصراع الذي يخوضه الإنسان الغربي لانتزاع حريته من الله، بما يعني أنّ الانسان الغربي وجد أزمته تكمن في عبوديته لله فاطلق شعارات التحرر من هذه العبودية وصولا الى اعتبار الانسان هو الإله.

عن حرب بين الشيطان وحزب الله

في الآتي مقال أرسله باتريك إيليّا، وهو من قرّاء "جنوبية". ننشره تنفيذا لوعدنا بنشر مقالات القرّاء، على أن يكونوا مسؤولين عنها، معنويا بالدرجة الأولى. ننتظر مشاركات القرّاء أكثر في الآتي من الأيام.

هل الله يكتب؟

لماذا أكتب؟ هل أنا أكتب أم الله يكتب أحياناً بي أو فيّ. ان كان الله لا يكتب فيك فلست بشيء...

اسلام

في أمّة هداها الله: إلى التفجير والتفخيخ وقطع الرؤوس

الحمد لله فقد هدى الله سنّة العراق الذين يفجرون أنفسهم بالشيعة بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، كذلك في سوريا، فقد حلّت عليهم نعمة الهداية بعد عام من اندلاع ثورتها ضد النظام فبدأ يعينون إخوانهم على النظام بتفجير السيارات المفخخة وقطع الرؤوس تحت شعار "الله أكبر". والشيعة أيضاً في لبنان وإيران هداهم الله أتباعا، فلم يروا حرجاً في دعم هذا النظام الجائز في سوريا والعائلة الحاكمة فيه ضدّ شعبها.

كيف تآمروا على الله؟!

التقرير في صحيفة "النهار" اليوم للزميلة هالة حمصي كان موجزاً للغاية لكنه بليغ للغاية أيضا: انفجار صراع شرس على كل...