مأساة الفلسطينيين في إدلب!

يعيش في مدينة إدلب وريفها حوالي 400 عائلة فلسطينية.  يسكن معظمهم بيوتاً مدمّرة، لعجزهم عن دفع الإيجار. يفتقدون، بغالبيتهم، وسائل التدفئة. يبلغ عدد الأيتام بينهم 61 يتيماً. إقرأ أيضاً: أوبزيرفر: العالم يخذل السوريين مرة أخرى في إدلب معظمهم تهجّر من جنوب دمشق ومخيم اليرموك ومخيم خان الشيح. عزفت بعض الجمعيات الإغاثية عن تقديم المساعدة للفلسطينيينالمهجرين، بذريعة وجود جمعيات ومؤسسات دولية متخصصةبدعمهم. الأونروا لا تقدّم المساعدات لهم، بذريعة أن إدلب منطقة ساخنة لاتستطيع الوصول إليها. قبل الهجوم الأخير، كان يعيش في معرة النعمان وأريحا حوالي100 عائلة فلسطينية. اليوم يعيش في مدينة إدلب لوحدها 226 عائلة فلسطينية. المهجرون الفلسطينيون من المناطق التي هوجمت مؤخراً، نصبواالخيام في منطقة سرمدا وغيرها، في ظل ظروف مأساوية. يطالب اللاجئون الفلسطينيون في إدلب وريفها بالحماية والمساعدة.

"جنوبية".. "جنوبية"

تبدّل موقع "جنوبية" شكلاً، إرتدى حلة جديدة لزوم التطوير البصري والمهني، ليغلف مضمون معركة "تاريخية" لم و لن يحيد عن خطها وعهدها وان قلّ سالكيها بداية: قوة "شيعية" سياسية وطنية ثالثة.
غير ان كرة الحق و الصواب التي تدحرجت قبل ١٣ عاما، بدأت تكبر وتكبر و"تشايع" فكرة قيام الدولة المدنية "الطبيعية"، حيث لا فرق لحزب على حزب إلا بالتقوى "الوطنية"، ولم تزدها الأيام إلاّ عزيمة وقوة متجددة ومتوقدة.
يبقى ان وفاء الأحبة من القراء والزملاء، جعل جنوبية عين "تقاوم" المخرز.