إسمي إدلب

 
كلّ جريمتي أنني عندما سمعتُ الناس تهْتف للحرية فَتَحْتُ ساحاتي لها. كان مَنْظَرُ الكهولِ يتقدّمون مسيرات الشباب والشابات أشبه بزغاريد...

ننصحكم >>