من أمام المزبلة – تابع: أحلام تتخطّى الرصيد

 
كنت عائداً من العمل تحت شمس الظهيرة، وفي يدي كيسان، أحدهما يحوي ساندويش فلافل، وآخر بعض الألوان الزيتية التي كنت...

ننصحكم >>