ويبقى المستهلك ضحية الاحتكارات

 
منذ نشوء دولة لبنان، سال حبر كثير يشرح كيف أن «تركيبة» البلد الطائفية صممت كي يبقى الفرد تابعا لطائفته ولزعيمها...

ننصحكم >>