لوّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع إيران في أي وقت، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جهوزيته وتلقى أوامر بالاستعداد لتنفيذ عملية تحمل اسم “أزرق وأبيض” إذا تدهورت الأوضاع.
وقال كاتس، خلال إحاطة صحافية، إن إسرائيل “قد تجد نفسها غدًا في حرب مع إيران”، محذرًا من أن أي هجوم صاروخي إيراني سيقابل بـ”رد قوي”، ومشيرًا إلى أن تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية بموقفها، وأن الجيش في حالة تأهب دفاعيًا وهجوميًا.
وأوضح أن استئناف المواجهة قد يحدث إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف المفاوضات مع طهران والعودة إلى الخيار العسكري، أو إذا بادرت إيران إلى مهاجمة إسرائيل، لافتًا إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من الصواريخ وقدرات هجومية.
وفي ما يتعلق بلبنان، شدد كاتس على أن إسرائيل ستواصل استهداف أي تهديد، مهددًا بأن أي إطلاق نار من حزب الله سيُقابل بضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد أن إسرائيل “لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”، معتبرًا أن بقاء قواتها هناك هو “أهم إنجاز تحقق”، ومعلنًا أن أي انسحاب لن يتم قبل نزع سلاح حزب الله في مختلف أنحاء لبنان.
وأضاف أن الجيش اللبناني، بدعم أميركي، سيتولى العمل في المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني لإبعاد حزب الله، مشيرًا إلى أن واشنطن وتل أبيب تؤيدان تدريب وحدات خاصة في الجيش اللبناني لتنفيذ هذه المهمة.
وفي الملف السوري، أعلن كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها داخل سوريا، مؤكدًا أنها تتابع التطورات عن كثب، وتعتبر نفسها مسؤولة عن حماية الدروز.
أما في قطاع غزة، فأكد أن إسرائيل لن تسمح بإعادة تسليح حركة حماس، وأنها ستواصل عملياتها العسكرية، مشددًا على أن الجيش سيكمل المهمة بنفسه إذا لم يتم نزع سلاح الحركة وفق الشروط الإسرائيلية.
كما اعتبر أن جماعة الحوثيين تمثل تهديدًا أكبر مما يعتقده كثيرون، مؤكدًا أن إسرائيل تستعد لمختلف السيناريوهات على جميع الجبهات.

