تواصلت المواجهات على الجبهة اللبنانية–الإسرائيلية، مع تصعيد ميداني متبادل شمل عمليات لحزب الله بالطائرات المسيّرة، وغارات إسرائيلية مكثفة على بلدات جنوب لبنان، في وقت أقرت فيه وسائل إعلام إسرائيلية بوجود ارتباك أمني عقب عملية التسلل من لبنان.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن اكتشاف المسلح الذي تسلل من لبنان إلى داخل إسرائيل تم “عن طريق الصدفة”، فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن المؤسسة العسكرية لا تعرف حتى الآن ما إذا كان المسلح ينتمي إلى حزب الله.
وفي السياق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية تشكك في قدرة إسرائيل على فرض معادلة “بيروت مقابل الشمال”، في ظل استمرار التصعيد على الجبهة الشمالية.
ميدانياً، أعلن حزب الله استهداف موقع رأس الناقورة البحري بسرب من المسيّرات الانقضاضية، كما أعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في منطقة إسكندرونة في بلدة البياضة بواسطة مسيّرة انقضاضية.
في المقابل، صعّد الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية محطة المياه بين بلدتي إبل السقي والخيام، فيما شن الطيران الحربي حزاماً نارياً على بلدة سجد، وسلسلة غارات عنيفة على مرتفعات الريحان، إضافة إلى غارات استهدفت بلدات سجد، وقاقعية الجسر، وجبشيت، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقة دوحة كفررمان.

