أعلن وزير الدولة في وزارة الصحة البريطانية زبير أحمد استقالته من منصبه، ليصبح رابع وزير ينسحب من حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، بعد استقالة كل من جيس فيليبس، مياتا فاهنبوليه، وأليكس ديفيز جونز.
وقال أحمد عبر منصة «إكس»: «مهما بلغت الإنجازات والتقدم الذي يحققه الفرد، فإنها تتقوّض بسبب غياب قيادة قائمة على القيم».
وأضاف: «بات واضحًا خلال الأيام الأخيرة أن الرأي العام في المملكة المتحدة فقد الثقة بشكل لا رجعة فيه بكم كرئيس للوزراء»، في إشارة إلى ستارمر.
وتأتي الاستقالة في ظل تصاعد الضغوط السياسية داخل حزب العمال، بعدما بدأت قبضة ستارمر على السلطة تتراجع، مع دعوات متزايدة داخل الحزب لتحديد موعد لمغادرته، فيما طالب أكثر من 70 نائبًا عماليًا بتنحيه علنًا.
كما دعت وزيرة المجتمعات المحلية المستقيلة مياتا فاهنبوليه رئيس الوزراء إلى تقديم استقالته، عقب النتائج القاسية التي مُني بها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة.
وخسر حزب العمال نحو 1500 مقعد محلي، إضافة إلى السيطرة على عشرات المجالس، في وقت حقق فيه نايجل فاراج وحزب «ريفورم» اليميني الشعبوي مكاسب واسعة على مستوى البلاد.
وفي المقابل، تمسك ستارمر بالبقاء في منصبه، مؤكدًا خلال اجتماع لمجلس الوزراء أنه يتحمل مسؤولية نتائج الانتخابات، لكنه سيواصل قيادة الحكومة.
وقال في بيان صادر عن مكتبه: «الـ48 ساعة الماضية كانت مزعزعة للاستقرار، وهذا له ثمن اقتصادي على البلاد والأسر البريطانية».
وأضاف: «حزب العمال لديه آلية للطعن بالقيادة، ولم يتم تفعيلها. الناس يتوقعون منا الاستمرار بالحكم، وهذا ما سنفعله».

