«وجه النائب الدكتور ملحم خلف نداءً عاجلاً إلى الضمير الوطني والمسؤولين، اعتبر فيه أن استمرار حالة الشلل الدستوري والتحلل المؤسساتي في ظل العدوان الإسرائيلي المتمادى، هو “خطيئة كبرى” بحق الشعب اللبناني.
وشدد خلف على أن “السيادة لا تتجزأ، وحماية المواطنين تبدأ من استعادة الدولة لهيبتها وقرارها”، مؤكداً أن الميدان الدبلوماسي والسياسي يجب أن يتواكب مع صمود الناس في أرضهم. وحذر من مغبة الانجرار خلف الخطابات التحريضية التي تفتت النسيج الاجتماعي، داعياً إلى “انتفاضة وعي” تعيد الاعتبار للدستور كمرجع وحيد وأساسي لتنظيم الحياة العامة وحل الأزمات.
وختم خلف بمطالبة القوى السياسية بوقف المراهنات الخارجية والذهاب فوراً نحو تحصين الجبهة الداخلية، معتبراً أن “الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية، وهي الضمانة الوحيدة لعودة النازحين وإعادة الإعمار واستعادة الكرامة الوطنية”.»

