تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافية آمال
خليل والصحافية زينب فرج في بلدة الطيري جنوب لبنان، وتمنع فرق الصليب الأحمر والجيش اللبناني من الوصول إليهم لإجلائهما وانتشال الشهداء من موقع الغارة التي استهدفت سيارة في البلدة.

الشهيد علي نبيل بزي، والشهيد محمد الحوراني
كما واستهدفت غارة جوية إسرائيلية الطريق الواصل بين بلدتي حداثا والطيري جنوب لبنان، ما أدى إلى قطعه ومنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الصحافيتين المحاصرتين.
وأفادت المعلومات بأن الغارة حالت دون وصول فرق الإنقاذ إلى الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، اللتين بقيتا محاصرتين في ظل التصعيد الميداني.
وفي السياق، أعلن وزير الإعلام بول مرقص أنه يتابع الحادثة مع قوات اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني، مدينًا الاعتداء، ومحمّلًا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحافيتين.
فيما افادت وسائل اعلامية ان رئيس الحكومة نواف سلام يتابع من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحافيين المحتجزين في بلدة الطيري.
وقد افيد عن محاولة فريق من الصليب الأحمر الوصول إلى بلدة الطيري، للعمل على سحب الصحافيتين من المنطقة المحاصرة، وسط متابعة حثيثة للتطورات الميدانية.
ولاحقاً افادت قناة «LBCI»: “الصليب الاحمر يسحب الزميلة زينب فرج مصابة بالاضافة الى جثتي شهيدين وفريقه يتعرض لقنبلة صوتية تحذيرية ما اجبره على الانسحاب من الطيري وهو يفترض ان يعود اليها لاحقا لمواصلة البحث عن آمال خليل”.
وقد افادت قناة “المنار” عن توقف عمليات الانقاذ في بلدة الطيري بعد استهداف العدو محيط عمل فريق الصليب الاحمر الذي تمكن من انتشال شهيدين وجريحة.

